الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في كشف اليقين: مُوَفَّقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخُوارِزْمِيُّ عَنْ شَهْرَدَارَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَعْفَرِيِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْلَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى عَنْ مَنْدَلِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي بَيْتِهِ فَغَدَا عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِالْغَدَاةِ وَ كَانَ يُحِبُّ أَنْ لَا يَسْبِقَهُ إِلَيْهِ أَحَدٌ فَدَخَلَ فَإِذَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي صَحْنِ الدَّارِ وَ إِذَا رَأْسُهُ فِي حَجْرِ دِحْيَةَ بْنِ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيِّ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ بِخَيْرٍ يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ فَقَالَ جَزَاكَ اللَّهُ عَنَّا أَهْلَ بَيْتٍ خَيْراً قَالَ لَهُ دِحْيَةُ إِنِّي أُحِبُّكَ وَ إِنَّ لَكَ عِنْدِي مِدْحَةً أَزُفُّهَا إِلَيْكَ أَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ أَنْتَ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ مَا خَلَا النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ لِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَزِفُّ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ مَعَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ حِزْبِهِ إِلَى الْجِنَانِ زَفّاً قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَوَلَّاكَ وَ خَسِرَ مَنْ تَخَلَّاكَ مُحِبُّ مُحَمَّدٍ مُحِبُّكَ وَ مُبْغِضُ مُحَمَّدٍ مُبْغِضُكَ لَنْ يَنَالَهُشَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ ادْنُ مِنِّي صَفْوَةَ اللَّهِ فَأَخَذَ رَأْسَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَوَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ فَانْتَبَهَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ مَا هَذِهِ الْهَمْهَمَةُ فَأَخْبَرَهُ: الْحَدِيثَ فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ هُوَ الْكَلْبِيَ كَانَ جَبْرَئِيلُ سَمَّاكَ بِاسْمٍ سَمَّاكَ اللَّهُ بِهِ وَ هُوَ الَّذِي أَلْقَى مَحَبَّتَكَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَهْبَتَكَ فِي صُدُورِ الْكَافِرِينَ. ما، الأمالي للشيخ الطوسي جماعة عن أبي المفضل عن عبد الله بن سليمان عن إسحاق بن إبراهيم عن زكريا بن يحيى مثله قال بعد إتمام الرواية قال أبو المفضل سمعت عبد الله بن أبي داود قبل أن يبنى له المنبر يعتذر إلى أبي عبد الله المستملي من النصب ثم أملى ذلك المجلس كله من حفظه فضائل أمير المؤمنين(عليه السلام)و هذا الحديث أول ما بدأ به. بيان في قوله(عليه السلام)تخلاك حذف و إيصال أي تخلى منك و من ولايتك يقال تخلى منه و عنه أي تركه و في رواية الشيخ خلاك. أقول قد مضى مثله بأسانيد في باب أنه(عليه السلام)أمير المؤمنين و سيأتي في باب جوامع المناقب و غيره.، 1- 9- قب، المناقب لابن شهرآشوب أَحَادِيثُ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدَةِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ تَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ الْآيَةَ قَالَ أَنَسٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الْمِعْرَاجِ نَظَرْتُ تَحْتَ الْعَرْشِ أَمَامِي فَإِذَا أَنَا بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَائِماً أَمَامِي تَحْتَ الْعَرْشِ يُسَبِّحُ اللَّهَ وَ يُقَدِّسُهُ قُلْتُ يَا جَبْرَائِيلُ سَبَقَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ لَكِنِّي أُخْبِرُكَ اعْلَمْ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُكْثِرُ مِنَ الثَّنَاءِ وَ الصَّلَاةِ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَوْقَ عَرْشِهِ فَاشْتَاقَ الْعَرْشُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَخَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى هَذَا الْمَلَكَ عَلَى صُورَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)تَحْتَ عَرْشِهِ لِيَنْظُرَ إِلَيْهِ الْعَرْشُ فَيَسْكُنَ شَوْقُهُ وَ جَعَلَ تَسْبِيحَ هَذَا الْمَلَكِ وَ تَقْدِيسَهُ وَ تَمْجِيدَهُ ثَوَاباً لِشِيعَةِ أَهْلِ بَيْتِكَ يَا مُحَمَّدُ الْخَبَرَ. طَاوُسٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ وَ صِرْتُ أَنَا وَ جَبْرَئِيلُ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ قَالَ جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ هَذَا مَوْضِعِي ثُمَّ زُخَ بِي فِي النُّورِ زَخَّةً فَإِذَا أَنَا بِمَلَكٍ مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ تَعَالَى فِي صُورَةِ عَلِيٍّ(عليه السلام)اسْمُهُ عَلِيٌّ سَاجِدٌ تَحْتَ الْعَرْشِ يَقُولُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَلِيٍّ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ مُحِبِّيهِ وَ أَشْيَاعِهِ وَ أَتْبَاعِهِ وَ الْعَنْ مُبْغِضِيهِ وَ أَعَادِيَهُ وَ حُسَّادَهُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · حب الملائكة له و افتخارهم بخدمته (صلوات الله عليه و عليهم أجمعين)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.