الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: مُجَاهِدٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ الْحَدِيثُ مُخْتَصَرٌ لَمَّا عُرِجَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى السَّمَاءِ رَأَى مَلَكاً عَلَى صُورَةِ عَلِيٍّ حَتَّى لَا يُفَاوِتُ مِنْهُ شَيْئاً فَظَنَّهُ عَلِيّاً فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ سَبَقْتَنِي إِلَى هَذَا الْمَكَانِ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)لَيْسَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ هَذَا مَلَكٌ عَلَى صُورَتِهِ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ اشْتَاقُوا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَسَأَلُوا رَبَّهُمْ أَنْ يَكُونَ مَنْ عَلَى صُورَتِهِ فَيَرَوْنَهُ. وَ فِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ رَآهُ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ. الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ قَالَ كَانَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)جَالِساً عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم عَنْ يَمِينِهِ إِذَا أَقْبَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)فَضَحِكَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَدْ أَقْبَلَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا جَبْرَئِيلُ وَ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ يَعْرِفُونَهُ قَالَ يَا مُحَمَّدُ وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ لَأَشَدُّ مَعْرِفَةً لَهُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ مَا كَبَّرَ تَكْبِيرَةً فِي غَزْوَةٍ إِلَّا كَبَّرْنَا مَعَهُ وَ لَا حَمَلَ حَمْلَةً إِلَّا حَمَلْنَا مَعَهُ وَ لَا ضَرَبَ بِسَيْفٍ إِلَّا ضَرَبْنَا مَعَهُ يَا مُحَمَّدُ إِنِ اشْتَقْتَ إِلَى وَجْهِ عِيسَى وَ عِبَادَتِهِ وَ زُهْدِ يَحْيَى وَ طَاعَتِهِ وَ مُلْكِ سُلَيْمَانَ، وَ سَخَاوَتِهِ فَانْظُرْ إِلَى وَجْهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)وَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿‏وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا‏﴾ يَعْنِي شَبَهاً لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ شَبَهاً لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ يَعْنِي يَضْحَكُونَ وَ يَعْجَبُونَ. تَفْسِيرُ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ لَمَّا تَمَثَّلَ إِبْلِيسُ لِكُفَّارِ مَكَّةَ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى صُورَةِ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ وَ كَانَ سَابِقَ عَسْكَرِهِمْ إِلَى قِتَالِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى جَبْرَئِيلَ(عليه السلام)فَهَبَطَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مَعَهُ أَلْفٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَقَامَ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)فَكَانَ إِذَا حَمَلَ عَلِيٌّ(عليه السلام)حَمَلَ مَعَهُ جَبْرَئِيلُ فَبَصُرَ بِهِ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ فَوَلَّى هَارِباً وَ قَالَ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَ اللَّهِ مَا هَرَبَ إِبْلِيسُ إِلَّا حِينَ رَأَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)فَخَافَ أَنْ يَأْخُذَهُ وَ يَسْتَأْسِرَهُ وَ يَعْرِفَهُ النَّاسُ فَهَرَبَ وَ كَانَ أَوَّلَ مُنْهَزِمٍ وَ قالَ... إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ فِي قِتَالِهِ وَ اللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ لِمَنْ حَارَبَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) السَّمْعَانِيُّ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ عَلِيٌّ أَخِي وَ صِهْرِي وَ عَضُدِي إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ فَرِيضَةً إِلَّا بِحُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)يَا أَبَا ذَرٍّ لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ مَرَرْتُ بِمَلَكٍ جَالِسٍ عَلَى سَرِيرٍ مِنْ نُورٍ عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مِنْ نُورٍ إِحْدَى رِجْلَيْهِ فِي الْمَشْرِقِ وَ الْأُخْرَى فِي الْمَغْرِبِ بَيْنَ يَدَيْهِ لَوْحٌ يَنْظُرُ فِيهِ وَ الدُّنْيَا كُلُّهَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ الْخَلْقُ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ وَ يَدُهُ تَبْلُغُ الْمَشْرِقَ وَ الْمَغْرِبَ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ مَنْ هَذَا فَمَا رَأَيْتُ فِي مَلَائِكَةِ رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ أَعْظَمَ خَلْقاً مِنْهُ قَالَ هَذَا عِزْرَائِيلُ مَلَكُ الْمَوْتِ ادْنُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ سَلَامٌ عَلَيْكَ حَبِيبِي مَلَكُ الْمَوْتِ فَقَالَ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا أَحْمَدُ مَا فَعَلَ ابْنُ عَمِّكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَقُلْتُ وَ هَلْ تَعْرِفُ ابْنَ عَمِّي قَالَ وَ كَيْفَ لَا أَعْرِفُهُ وَ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ وَكَلَنِي بِقَبْضِ أَرْوَاحِ الْخَلَائِقِ مَا خَلَا رُوحَكَ وَ رُوحَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَإِنَّ اللَّهَ يَتَوَفَّاكُمَا بِمَشِيَّتِهِ. كِتَابَيِ الْخَطِيبِ الْخُوارِزْمِيِّ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ النَّطَنْزِيِّ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ صَاحِبِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بَلَغَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّ قَوْماً تَنَقَّصُوا بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ وَ قَالَ حَدَّثَنِي غَزَالُ بْنُ مَالِكٍ الْغِفَارِيُّ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عِنْدِي إِذْ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فَنَادَاهُ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ضَاحِكاً فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ قُلْتُ مَا أَضْحَكَكَ قَالَ أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ أَنَّهُ مَرَّ بِعَلِيٍّ وَ هُوَ يَرْعَى ذَوْداً لَهُ وَ هُوَ نَائِمٌ قَدْ أُبْدِيَ بَعْضُ جَسَدِهِ قَالَ فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ ثَوْبَيْهِ فَوَجَدْتُ بَرْدَ إِيمَانِهِ وَ قَدْ وَصَلَ إِلَى قَلْبِي. وَ فِي رِوَايَةِ الْأَصْبَغِ أَنَّ عَلِيّاً مَضَى مِنَ الْمَدِينَةِ وَحْدَهُ فَأَتَى عَلَيْهِ سَبْعَةُ أَيَّامٍ فَرُئِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَبْكِي وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ رُدَّ إِلَيَّ عَلِيّاً قُرَّةَ عَيْنِي وَ قُوَّةَ رُكْنِي وَ ابْنَ عَمِّي وَ مُفَرِّجَ الْكَرْبِ عَنْ وَجْهِي ثُمَّ ضَمِنَ الْجَنَّةَ لِمَنْ أَتَى بِخَبَرِ عَلِيٍّ فَرَكِبَ النَّاسُ فِي كُلِّ طَرِيقٍ فَوَجَدَهُ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ فَبَشَّرَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم بِقُدُومِهِ فَاسْتَقْبَلَهُ فَمَا زَالَ يُفَتِّشُ عَنْ يَمِينِ عَلِيٍّ وَ عَنْ يَسَارِهِ وَ عَنْ رَأْسِهِ وَ عَنْ بَدَنِهِ فَقُلْتُ تُفَتِّشُ عَلِيّاً كَأَنَّهُ كَانَ فِي الْحَرْبِ فَأَخْبَرَنِي عَنْ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام)أَنَّ أَقْوَاماً مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَقْصِدُونَكَ مِنَ الشَّامِ فَأَخْرِجْ إِلَيْهِمْ عَلِيّاً وَحْدَهُ فَخَرَجَ مَعَهُ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)فِي أَلْفِ مَلَكٍ وَ مِيكَائِيلُ(عليه السلام)فِي أَلْفِ مَلَكٍ وَ رَأَيْتُ مَلَكَ الْمَوْتِ يُقَاتِلُ دُونَ عَلِيٍّ. أَرْبَعِينُ الْخَطِيبِ وَ شَرْحُ ابْنِ الْفَيَّاضِ وَ أَخْبَارُ أَبِي رَافِعٍ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ أَنَّهُ دَخَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ مَرِيضٌ فَإِذَا رَأْسُهُ فِي حَجْرِ رَجُلٍ أَحْسَنِ الْخَلْقِ وَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم نَائِمٌ فَقَالَ الرَّجُلُ ادْنُ إِلَى ابْنِ عَمِّكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي فَوَضَعَ رَأْسَهُ فِي حَجْرِهِ فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم سَأَلَهُ عَنِ الرَّجُلِ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)كَانَ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ذَاكَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)كَانَ يُحَدِّثُنِي حَتَّى خَفَّ عَنِّي وَجَعِي. وَ فِي خَبَرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يُمْلِي عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ فَقَامَ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَمَرَهُ بِكِتَابَةِ الْوَحْيِ. مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا عَصَانِي قَوْمٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَّا رَمَيْتُهُمْ بِسَهْمِ اللَّهِ قِيلَ وَ مَا سَهْمُ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)مَا بَعَثْتُهُ فِي سَرِيَّةٍ وَ لَا أَبْرَزْتُهُ لِمُبَارَزَةٍ إِلَّا رَأَيْتُ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام)عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلَ عَنْ يَسَارِهِ وَ مَلَكَ الْمَوْتِ عَنْ أَمَامِهِ وَ سَحَابَةٌ تُظِلُّهُ حَتَّى يُعْطِيَهُ اللَّهُ خَيْرَ النَّصْرِ وَ الظَّفَرِ. و روي مشاهدته لجبرئيل(عليه السلام)على صورة دحية الكلبي حين سماه بتلك الأسامي و حين وضع رأس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجره و قال أنت أحق به مني و حين كان يملي الوحي و نعس النبي صلى الله عليه وآله وسلم و حين اشترى الناقة من الأعرابي بمائة درهم و باعها من آخر بمائة و ستين و حين غسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم و غير ذلك و روى نحوا منه أحمد في الفضائل و قد خدمه جبرئيل(عليه السلام)في عدة مواضع رَوَى عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ قَالَ لَقَدْ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَبْعَ رَمَضَانَاتٍ وَ صَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَعَهُ فَكَانَ كُلَّ لَيْلَةِ الْقَدْرِ يَنْزِلُ فِيهَا جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)عَلَى عَلِيٍّ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ. وَ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ(عليه السلام)فِي خَبَرٍ يَذْكُرُ فِيهِ وَفَاةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ أَتَاهُمْ آتٍ لَا يَرَوْنَهُ وَ يَسْمَعُونَ كَلَامَهُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فِي اللَّهِ عَزَاءٌ مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ وَ نَجَاةٌ مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ وَ دَرَكٌ لِمَا فَاتَ كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ الْآيَةَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ اصْطَفَاكُمْ وَ فَضَّلَكُمْ وَ طَهَّرَكُمْ وَ جَعَلَكُمْ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّهِ وَ أَوْدَعَكُمْ حُكْمَهُ وَ أَوْرَثَكُمْ كِتَابَهُ وَ جَعَلَكُمْ تَابُوتَ عِلْمِهِ وَ عَصَا عِزِّهِ وَ ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ نُورِهِ وَ عَصَمَكُمْ مِنَ الذُّنُوبِ وَ آمَنَكُمْ مِنَ الْفِتْنَةِ فَتَعَزَّوْا بِعَزَاءِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يَنْزِعُ عَنْكُمْ نِعْمَتَهُ وَ لَا يُزِيلُ عَنْكُمْ بَرَكَتَهُ فِي كَلَامٍ طَوِيلٍ فَقِيلَ لِلْبَاقِرِ(عليه السلام)مِمَّنْ كَانَتِ التَّعْزِيَةُ فَقَالَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى لِسَانِ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام) - و قد روى: نحوا من ذلك: سفيان بن عيينة عن الصادق عليه السلام وَ قَدِ احْتَجَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)يَوْمَ الشُّورَى فَقَالَ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ غَسَّلَ رَسُولَ اللَّهِ غَيْرِي وَ جَبْرَئِيلُ يُنَاجِينِي وَ أَجِدُ حِسَّ يَدِهِ مَعِي. حَدَّثَ أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ مَنْدَلِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شِمْرٍ عَنْ أَبِي الضَّحَّاكِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: كَانَ عَلَى مُقَدِّمَةِ جَيْشِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَ حُنَيْنٍ عَلِيٌّ(عليه السلام)فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَدِدْتُ أَنَّ عَلِيّاً قَالَ مَنْ دَخَلَ الرجل [الرَّحْلَ فَهُوَ آمِنٌ قَالَ فَقَالَ عَلِيٌّ مَنْ دَخَلَ الرجل [الرَّحْلَ فَهُوَ آمِنٌ قَالَ فَضَحِكَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ أَبُو عَوَانَةَ وَ ذَكَرَ حَدِيثاً لَمْ أَحْفَظْهُ ثُمَّ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)وَ قَدْ بَلَغَ مِنْ أَمْرِي مَا يُجِيبُنِي جَبْرَئِيلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم نَعَمْ وَ هُوَ جَبْرَئِيلُ يُجِيبُكَ مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى. خلقة الملائكة على صورته و مجيئهم إلى زيارته و نصرته و إذنهم في مكالمته و كونهم في خدمته يدل على أنه أكرم خليقته بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · حب الملائكة له و افتخارهم بخدمته (صلوات الله عليه و عليهم أجمعين)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.