بحار الأنوار
في الفضائل لابن شاذان، وفي كتاب الروضة: مِنْ فَضَائِلِهِ(عليه السلام)أَنَّهُ كَانَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ وَ قَدْ دَنَتِ الْفَرِيضَةُ وَ لَمْ يَجِدْ مَاءً يُسْبِغُ بِهِ الْوُضُوءَ فَرَمَقَ السَّمَاءَ بِطَرْفِهِ وَ الْخَلْقُ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ(عليه السلام)وَ مَعَ جَبْرَئِيلَ سَطْلٌ فِيهِ مَاءٌ وَ مَعَ مِيكَائِيلَ مِنْدِيلٌ فَوُضِعَ السَّطْلُ وَ الْمِنْدِيلُ بَيْنَ يَدَيْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ وَ مَسَحَ وَجْهَهُ الْكَرِيمَ بِالْمِنْدِيلِ فَعِنْدَ ذَلِكَ عَرَجَا إِلَى السَّمَاءِ وَ الْخَلْقُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمَا.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · نزول الماء لغسله(ع)من السماء