في الأمالي للصدوق: الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَمِيلٍ الرَّقِّيِّ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوساً فِي مَحْفِلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِينَا فَرَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَدْ أَشَارَ بِطَرْفِهِ إِلَى السَّمَاءِ فَنَظَرْنَا فَرَأَيْنَا سَحَابَةً قَدْ أَقْبَلَتْ فَقَالَ لَهَا أَقْبِلِي فَأَقْبَلَتْ ثُمَّ قَالَ لَهَا أَقْبِلِي فَأَقْبَلَتْ ثُمَّ قَالَ لَهَا أَقْبِلِي فَأَقْبَلَتْ فَرَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَدْ قَامَ قَائِماً عَلَى قَدَمَيْهِ فَأَدْخَلَ يَدَيْهِ إِلَى السَّحَابِ حَتَّى اسْتَبَانَ لَنَا بَيَاضَ إِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَاسْتَخْرَجَ مِنْ ذَلِكَ السَّحَابِ جَامَةً بَيْضَاءَ مَمْلُوءَةً رُطَباً فَأَكَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مِنَ الْجَامِ وَ سَبَّحَ الْجَامُ فِي كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَنَاوَلَهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَأَكَلَ عَلِيٌّ(عليه السلام)مِنَ الْجَامِ وَ سَبَّحَ الْجَامُ فِي كَفِّ عَلِيٍّ(عليه السلام)فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكَلْتَ مِنَ الْجَامِ وَ نَاوَلْتَهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَأَنْطَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْجَامَ وَ هُوَ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ خَالِقُ الظُّلُمَاتِ وَ النُّورِ اعْلَمُوا مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنِّي هَدِيَّةُ الصَّادِقِ إِلَى نَبِيِّهِ النَّاطِقِ وَ لَا يَأْكُلُ مِنِّي إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · تحف الله تعالى و هداياه و تحياته إلى رسول الله و أمير المؤمنين (صلوات الله عليهما و على آلهما)