في الفضائل لابن شاذان، وفي كتاب الروضة: بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ قَالَ: أُمْطِرَتِ الْمَدِينَةُ مَطَراً ثُمَّ صَحَتْ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى صَحْرَائِهَا وَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ فَلَمَّا خَرَجَا فَإِذَا بِعَلِيٍّ مُقْبِلٌ فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ مَرْحَباً بِالْحَبِيبِ الْقَرِيبِ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿وَ هُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ﴾ أَنْتَ يَا عَلِيُّ مِنْهُمْ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْهَوَاءِ وَ إِذَا بِرُمَّانَةٍ تَهْوِي عَلَيْهِ مِنَ السَّمَاءِ أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ الثَّلْجِ وَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَ أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَةِ الْمِسْكِ فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَمَصَّهَا حَتَّى رُوِيَ ثُمَّ نَاوَلَهَا عَلِيّاً(عليه السلام)فَمَصَّهَا ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَ قَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ لَوْ لَا أَنَّ طَعَامَ الْجَنَّةِ لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ كُنَّا أَطْعَمْنَاكَ مِنْهَا.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · تحف الله تعالى و هداياه و تحياته إلى رسول الله و أمير المؤمنين (صلوات الله عليهما و على آلهما)