الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في بشارة المصطفى: مُحَمَّدُ بْنُ الْوَهَّابِ الرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّيْسَابُورِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْفَارِسِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الْبَلْخِيِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم نَتَمَاشَى حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ فَإِذَا نَحْنُ بِسِدْرَةٍ عَارِيَةٍ لَا نَبَاتَ عَلَيْهَا فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم تَحْتَهَا فَأَوْرَقَتِ الشَّجَرَةُ وَ أَثْمَرَتْ وَ اسْتَظَلَّتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَتَبَسَّمَ وَ قَالَ يَا أَنَسُ ادْعُ لِي عَلِيّاً فَعَدَوْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى مَنْزِلِ فَاطِمَةَ(عليها السلام)فَإِذَا أَنَا بِعَلِيٍّ يَتَنَاوَلُ شَيْئاً مِنَ الطَّعَامِ قُلْتُ لَهُ أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لِخَيْرٍ أُدْعَى فَقُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَجَعَلَ عَلِيٌّ(عليه السلام)يَمْشِي وَ يُهَرْوِلُ عَلَى أَطْرَافِ أَنَامِلِهِ حَتَّى مَثُلَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَجَذَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِهِ فَرَأَيْتُهُمَا يَتَحَدَّثَانِ وَ يَضْحَكَانِ وَ رَأَيْتُ وَجْهَ عَلِيٍّ قَدِ اسْتَنَارَ فَإِذَا أَنَا بِجَامٍ مِنْ ذَهَبٍ مُرَصَّعٍ بِالْيَاقُوتِ وَ الْجَوَاهِرِ وَ لِلْجَامِ أَرْبَعَةُ أَرْكَانٍ عَلَى كُلِّ رُكْنٍ مِنْهُ مَكْتُوبٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلَى الرُّكْنِ الثَّانِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَلِيُّ اللَّهِ وَ سَيْفُهُ عَلَى النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ وَ عَلَى الرُّكْنِ الثَّالِثِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَيَّدْتُهُ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ عَلَى الرُّكْنِ الرَّابِعِ نَجَا اللَّهُ الْمُعْتَقِدِينَ لِدِينِ اللَّهِ الْمُوَالِينَ لِأَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ وَ إِذَا فِي الْجَامِ رُطَبٌ وَ عِنَبٌ وَ لَمْ يَكُنْ أَوَانُ الْعِنَبِ وَ لَا أَوَانُ الرُّطَبِ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَأْكُلُ وَ يُطْعِمُ عَلِيّاً حَتَّى إِذَا شَبِعَا ارْتَفَعَ الْجَامُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا أَنَسُ أَ تَرَى هَذِهِ السِّدْرَةَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ قَعَدَ تَحْتَهَا ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ نَبِيّاً وَ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ وَصِيّاً مَا فِي النَّبِيِّينَ نَبِيٌّ أَوْجَهُ مِنِّي وَ لَا فِي الْوَصِيِّينَ وَصِيٌّ أَوْجَهُ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَا أَنَسُ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ فِي عِلْمِهِ وَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فِي وَقَارِهِ وَ إِلَى سُلَيْمَانَ، فِي قَضَائِهِ وَ إِلَى يَحْيَى فِي زُهْدِهِ وَ إِلَى أَيُّوبَ فِي صَبْرِهِ وَ إِلَى إِسْمَاعِيلَ فِي صِدْقِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَا أَنَسُ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَ قَدْ خَصَّهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِوَزِيرٍ وَ قَدْ خَصَّنِي اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِأَرْبَعَةٍ اثْنَيْنِ فِي السَّمَاءِ وَ اثْنَيْنِ فِي الْأَرْضِ فَأَمَّا اللَّذَانِ فِي السَّمَاءِ فَجَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ أَمَّا اللَّذَانِ فِي الْأَرْضِ فَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ عَمِّي حَمْزَةُ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · تحف الله تعالى و هداياه و تحياته إلى رسول الله و أمير المؤمنين (صلوات الله عليهما و على آلهما)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.