في الإختصاص، وفي بصائر الدرجات: إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ يُونُسَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنَّ سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ يَرْوِي فِي عَلِيٍّ(عليه السلام)شَيْئاً قَالَ مَا هِيَ قُلْتُ حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ مُحَاصِراً أَهْلَ الطَّائِفِ وَ أَنَّهُ خَلَا بِعَلِيٍّ(عليه السلام)يَوْماً فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ عَجَباً لِمَا نَحْنُ فِيهِ مِنَ الشِّدَّةِ وَ إِنَّهُ يُنَاجِي هَذَا الْغُلَامَ مُنْذُ الْيَوْمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا أَنَا بِمُنَاجِي لَهُ إِنَّمَا يُنَاجِي رَبَّهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنَّمَا هَذِهِ أَشْيَاءُ تُعْرَفُ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أن الله تعالى ناجاه (صلوات الله عليه) و أن الروح يلقي إليه و جبرئيل أملى عليه