بحار الأنوار
في كشف الغمة: مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوَارِزْمِيِّ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيّاً يَوْمَ الطَّائِفِ فَانْتَجَاهُ فَقَالَ النَّاسُ لَقَدْ طَالَ نَجْوَاهُ مَعَ ابْنِ عَمِّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ اللَّهِ مَا أَنَا انْتَجَيْتُهُ وَ لَكِنَّ اللَّهَ انْتَجَاهُ. وَ ذَكَرَهُ النَّسَائِيُّ فِي صَحِيحِهِ وَ أَوْرَدَهُ التِّرْمِذِيُّ أَيْضاً فِي صَحِيحِهِ وَ ذَكَرَ بَعْدُ وَ لَكِنَّ اللَّهَ انْتَجَاهُ يَعْنِي أَنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي. يف، الطرائف ابن المغازلي من عدة طرق بأسانيدها مثله.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أن الله تعالى ناجاه (صلوات الله عليه) و أن الروح يلقي إليه و جبرئيل أملى عليه