في كشف اليقين: مِنْ كِتَابِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُمَرَ بْنِ شَيْبَةَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي وَصِيُّ الْأَوْصِيَاءِ قَالَ: دَخَلَ عَلِيٌّ(عليه السلام)عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عِنْدَهُ عَائِشَةُ فَجَلَسَ قَرِيباً مِنْهَا فَقَالَتْ مَا وَجَدْتَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ مَقْعَداً إِلَّا فَخِذِي فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى ظَهْرِهَا فَقَالَ يَا عَائِشَةُ لَا تُؤْذِينِي فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدِ الْمُسْلِمِينَ وَ أَمِيرِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ يُقْعِدُهُ اللَّهُ غَداً يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ فَيُدْخِلُ أَوْلِيَاءَهُ الْجَنَّةَ وَ أَعْدَاءَهُ النَّارَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أنه(ع)قسيم الجنة و النار و جواز الصراط