في الطرائف: مُسْنَدُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ مَخْدُوجِ بْنِ زَيْدٍ الْهُذَلِيِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم آخَى بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَخِي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي ثُمَّ قَالَ بَعْدَ كَلَامٍ ذَكَرَهُ فِي وَصْفِ حَالِ الْأَنْبِيَاءِ(عليهم السلام)يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا وَ إِنِّي أُخْبِرُكَ يَا عَلِيُّ أَنَّ أُمَّتِي أَوَّلُ الْأُمَمِ يُحَاسَبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى بِكَ لِقَرَابَتِكَ وَ مَنْزِلَتِكَ عِنْدِي وَ يُدْفَعُ إِلَيْكَ لِوَائِي وَ هُوَ لِوَاءُ الْحَمْدِ فَتَسِيرُ بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ آدَمَ وَ جَمِيعِ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى يَسْتَظِلُّونَ بِهِ ثُمَّ ذَكَرَ صِفَةَ اللِّوَاءِ ثُمَّ قَالَ فَتَسِيرُ بِاللِّوَاءِ وَ الْحَسَنُ عَنْ يَمِينِكَ وَ الْحُسَيْنُ عَنْ يَسَارِكَ حَتَّى تَقِفَ بَيْنِي وَ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ(عليه السلام)فِي ظِلِّ الْعَرْشِ ثُمَّ تُكْسَى حُلَّةً خَضْرَاءَ مِنَ الْجَنَّةِ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ نِعْمَ الْأَبُ أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ وَ نِعْمَ الْأَخُ أَخُوكَ عَلِيٌّ أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ إِنَّكَ تُكْسَى إِذَا كُسِيتُ وَ تُدْعَى إِذَا دُعِيتُ وَ تَحْيَا إِذَا حَيِيتُ. مد، العمدة بِالْإِسْنَادِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَاشِدٍ وَ الصَّبَّاحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَيْسِ بْنِ رَبِيعٍ عَنْ سَعْدٍ الْجَحَّافِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ مَخْدُوجِ بْنِ زَيْدٍ الْهُذَلِيِّ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ مِثْلَ مَا مَرَّ فِي بَابِ الْأُخُوَّةِ بِرِوَايَةِ الْخُوارِزْمِيِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أنه(ع)ساقي الحوض و حامل اللواء و فيه أنه(ع)أول من يدخل الجنة