في بشارة المصطفى: بِالْإِسْنَادِ عَنِ الصَّدُوقِ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنِ الْمَرْضِيَّةِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَلَّامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)قَالَ: بَيْنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ يَخْطُبُ إِذْ أَقْبَلَ ثُعْبَانٌ مِنْ آخِرِ الْمَسْجِدِ فَوَثَبَ إِلَيْهِ النَّاسُ بِنِعَالِهِمْ فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ(عليه السلام)مَهْلًا يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ فَكَفَّ النَّاسُ عَنْهَا فَأَقْبَلَ الثُّعْبَانُ إِلَى عَلِيٍّ(عليه السلام)حَتَّى وَضَعَ فَاهُ عَلَى أُذُنِ عَلِيٍّ(عليه السلام)فَقَالَ لَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ إِنَّ الثُّعْبَانَ نَزَلَ وَ تَبِعَهُ عَلِيٌّ(عليه السلام)فَقَالَ النَّاسُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ لَا تُخْبِرُنَا بِمَقَالَةِ هَذَا الثُّعْبَانِ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّهُ رَسُولُ الْجِنِّ قَالَ لِي أَنَا وَصِيُّ الْجِنِّ وَ رَسُولُهُمْ إِلَيْكَ يَقُولُ الْجِنُّ لَوْ أَنَّ الْإِنْسَ أَحَبُّوكَ كَحُبِّنَا إِيَّاكَ وَ أَطَاعُوكَ كَطَاعَتِنَا لَمَا عَذَّبَ اللَّهُ أَحَداً مِنَ الْإِنْسِ بِالنَّارِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · حبه و بغضه (صلوات الله عليه) و أن حبه إيمان و بغضه كفر و نفاق و أن ولايته ولاية الله و رسوله و أن عداوته عداوة الله و رسوله و أن ولايته(ع)حصن من عذاب الجبار و أنه لو اجتمع الناس على حبه ما خلق الله النار