في الأمالي للشيخ الطوسي: الْمُفِيدُ عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي رُشَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ أَبِيهِ (رحمه اللّه) قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَ هُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ يَقُولُ يَا حَسَنُ فَقَالَ الْحَسَنُ لَبَّيْكَ يَا أَبَتَاهْ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقَ أَبِيكَ عَلَى بُغْضِ كُلِّ مُنَافِقٍ وَ فَاسِقٍ وَ أَخَذَ مِيثَاقَ كُلِّ مُنَافِقٍ وَ فَاسِقٍ عَلَى بُغْضِ أَبِيكَ. ما، الأمالي للشيخ الطوسي أبو منصور السكري عن جده علي بن عمر عن محمد بن محمد الباغندي عن هاشم بن ناجية عن عطاء بن مسلم مثله بيان لعل معنى أخذ ميثاقهم على البغض أنه لما أخذ الله ميثاق ولايته عنهم أنكروه في ذلك اليوم و أبغضوه.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · حبه و بغضه (صلوات الله عليه) و أن حبه إيمان و بغضه كفر و نفاق و أن ولايته ولاية الله و رسوله و أن عداوته عداوة الله و رسوله و أن ولايته(ع)حصن من عذاب الجبار و أنه لو اجتمع الناس على حبه ما خلق الله النار