بحار الأنوار
في الفضائل لابن شاذان، وفي كتاب الروضة: مِنْ كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ مِمَّا رُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ: لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى حُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَهْلُ الدُّنْيَا مَا خَلَقَ اللَّهُ النَّارَ. وَ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِالْقَضِيبِ الْأَحْمَرِ الْمَغْرُوسِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ فَلْيَتَمَسَّكْ بِحُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · حبه و بغضه (صلوات الله عليه) و أن حبه إيمان و بغضه كفر و نفاق و أن ولايته ولاية الله و رسوله و أن عداوته عداوة الله و رسوله و أن ولايته(ع)حصن من عذاب الجبار و أنه لو اجتمع الناس على حبه ما خلق الله النار