في كشف الغمة: مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ وَ حُسَيْنٍ وَ قَالَ مَنْ أَحَبَّنِي وَ أَحَبَّ هَذَيْنِ وَ أَبَاهُمَا وَ أُمَّهُمَا كَانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ. و هذا الحديث نقله أحمد في مواضع من مسنده. وَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ(عليه السلام)أَمَا إِنَّكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ شِيعَتَكَ فِي الْجَنَّةِ. وَ مِنْهُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: عَلِيٌّ وَ شِيعَتُهُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَ مِنْ مَنَاقِبِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أَقْبَلْتُ ذَاتَ يَوْمٍ قَاصِداً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لِي يَا أَبَا سَعِيدٍ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ عَمُوداً تَحْتَ الْعَرْشِ يُضِيءُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ كَمَا تُضِيءُ الشَّمْسُ لِأَهْلِ الدُّنْيَا لَا يَنَالُهُ إِلَّا عَلِيٌّ وَ مُحِبُّوهُ. وَ مِنْ مَنَاقِبِ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةَ الْفَجْرِ ثُمَّ قَالَ أَ تَدْرُونَ بِمَا هَبَطَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)ثُمَّ قَالَ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ غَرَسَ قَضِيباً فِي الْجَنَّةِ ثُلُثُهُ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ وَ ثُلُثُهُ مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ وَ ثُلُثُهُ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ رَطْبَةٍ ضَرَبَ عَلَيْهَا طَاقَاتٍ جَعَلَ بَيْنَ الطَّاقَاتِ غُرَفاً وَ جَعَلَ فِي كُلِّ غُرْفَةٍ شَجَرَةً وَ جَعَلَ حَمْلَهَا الْحُورَ الْعِينَ وَ أَجْرَى عَلَيْهِ عَيْنَ السَّلَامِ ثُمَّ أَمْسَكَ فَوَثَبَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَنْ ذَلِكَ الْقَضِيبُ فَقَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِذَلِكَ الْقَضِيبِ فَلْيَتَمَسَّكْ بِحُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ مِنْ كِتَابِ كِفَايَةِ الطَّالِبِ عَنِ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ فَقُلْتُ حُبِّي لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ يَا حَارِثُ أَ تُحِبُّنِي فَقُلْتُ نَعَمْ وَ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ أَمَا لَوْ بَلَغَتْ نَفْسُكَ الْحُلْقُومَ لَرَأَيْتَنِي حَيْثُ تُحِبُّ وَ لَوْ رَأَيْتَنِي وَ أَنَا أَذُودُ الرِّجَالَ عَنِ الْحَوْضِ ذَوْدَ غَرِيبَةِ الْإِبِلِ لَرَأَيْتَنِي حَيْثُ تُحِبُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · حبه و بغضه (صلوات الله عليه) و أن حبه إيمان و بغضه كفر و نفاق و أن ولايته ولاية الله و رسوله و أن عداوته عداوة الله و رسوله و أن ولايته(ع)حصن من عذاب الجبار و أنه لو اجتمع الناس على حبه ما خلق الله النار