في الطرائف: ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى الْبَصْرِيِّ عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُهَلَّبِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى وَ هُوَ جَاحِدٌ وَلَايَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)لَقِيَ اللَّهَ وَ هُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ شَيْئاً مِنْ أَعْمَالِهِ فَيُوَكِّلُ بِهِ سَبْعُونَ مَلَكاً يَتْفُلُونَ فِي وَجْهِهِ وَ يَحْشُرُهُ اللَّهُ أَسْوَدَ الْوَجْهِ أَزْرَقَ الْعَيْنِ قُلْنَا يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَ يَنْفَعُ حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي الْآخِرَةِ قَالَ قَدْ تَنَازَعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي حُبِّهِ حَتَّى سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ دَعُونِي حَتَّى أَسْأَلَ الْوَحْيَ فَلَمَّا هَبَطَ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)سَأَلَهُ فَقَالَ أَسْأَلُ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ هَذَا فَرَجَعَ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ هَبَطَ إِلَى الْأَرْضِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ أَحِبَّ عَلِيّاً فَمَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي يَا مُحَمَّدُ حَيْثُ تَكُنْ يَكُنْ عَلِيٌّ وَ حَيْثُ يَكُنْ عَلِيٌّ يَكُنْ مُحِبُّوهُ وَ إِنِ اجْتَرَحُوا وَ إِنِ اجْتَرَحُوا. فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بالأسانيد يرفعه إلى ابن عباس مثله.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · حبه و بغضه (صلوات الله عليه) و أن حبه إيمان و بغضه كفر و نفاق و أن ولايته ولاية الله و رسوله و أن عداوته عداوة الله و رسوله و أن ولايته(ع)حصن من عذاب الجبار و أنه لو اجتمع الناس على حبه ما خلق الله النار