في الأمالي للصدوق: الْقَطَّانُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ جَنْدَلِ بْنِ وَالِقٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ مَرَّ بِمَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ قُرَيْشٍ وَ هُمْ يَسُبُّونَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَقَالَ لِقَائِدِهِ مَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ قَالَ يَسُبُّونَ عَلِيّاً قَالَ قَرِّبْنِي إِلَيْهِمْ فَلَمَّا أَنْ وَقَفَ عَلَيْهِمْ قَالَ أَيُّكُمُ السَّابُّ اللَّهَ قَالُوا سُبْحَانَ اللَّهِ وَ مَنْ يَسُبَّ اللَّهَ فَقَدْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ قَالَ فَأَيُّكُمُ السَّابُّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالُوا وَ مَنْ يَسُبَّ رَسُولَ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ قَالَ فَأَيُّكُمُ السَّابُّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَالُوا قَدْ كَانَ ذَلِكَ قَالَ فَأَشْهَدُ بِاللَّهِ وَ أَشْهَدُ لِلَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ مَنْ سَبَّ عَلِيّاً فَقَدْ سَبَّنِي وَ مَنْ سَبَّنِي فَقَدْ سَبَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ مَضَى فَقَالَ لِقَائِدِهِ فَهَلْ قَالُوا شَيْئاً حِينَ قُلْتُ لَهُمْ مَا قُلْتُ قَالَ مَا قَالُوا شَيْئاً قَالَ كَيْفَ رَأَيْتَ وُجُوهَهُمْ قَالَ نَظَرُوا إِلَيْكَ بِأَعْيُنٍ مُحْمَرَّةٍ نَظَرَ التُّيُوسِ إِلَى شِفَارِ الْجَازِرِ قَالَ زِدْنِي فِدَاكَ أَبُوكَ قَالَ خُزْرُ الْحَوَاجِبِ نَاكِسُو أَذْقَانِهِمْ نَظَرَ الذَّلِيلِ إِلَى الْعَزِيزِ الْقَاهِرِ قَالَ زِدْنِي فِدَاكَ أَبُوكَ قَالَ مَا عِنْدِي غَيْرُ هَذَا قَالَ لَكِنَّ عِنْدِي أَحْيَاؤُهُمْ خِزْيٌ عَلَى أَمْوَاتِهِمْ وَ الْمَيِّتُونَ فَضِيحَةٌ لِلْغَابِرِ. قب، المناقب لابن شهرآشوب الطبري في الولاية و العكبري في الإبانة عن ابن عباس مثله - كشف، كشف الغمة من كتاب كفاية الطالب عنه مثله بيان خزر العيون ضيقها و لعله إنما نسبه إلى الحاجب بإطلاق الحاجب على العين مجازا أو نسب إلى الحاجب لأن تضييق العين يستلزم تضييقها.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · كفر من سبه أو تبرأ منه (صلوات الله عليه) و ما أخبر بوقوع ذلك بعد و ما ظهر من كرامته عنده