في الأمالي للشيخ الطوسي: جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ الْمَكِّيِّ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى الْكِسَائِيِّ عَنْ نُوحِ بْنِ دَرَّاجٍ الْقَاضِي عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ قَالَ: كَانَ عِنْدَنَا بِالشَّرَاةِ قَاصٌّ إِذَا فَرَغَ مِنْ قِصَصِهِ ذَكَرَ عَلِيّاً فَشَتَمَهُ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا تَرَكَ ذَلِكَ يَوْماً وَ مِنَ الْغَدِ فَقَالُوا نَسِيَ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ تَرَكَهُ أَيْضاً فَقَالُوا لَهُ أَوْ سَأَلُوهُ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ لَا أَذْكُرُهُ بِشَتِيمَةٍ أَبَداً بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ وَ النَّاسُ قَدْ جَمَعُوا فَيَأْتُونَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَيَقُولُ لِرَجُلٍ اسْقِهِمْ حَتَّى وَرَدْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لَهُ اسْقِهِ فَطَرَدَنِي فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرْهُ فَلْيَسْقِنِي فَقَالَ اسْقِهِ فَسَقَانِي قَطِرَاناً فَأَصْبَحْتُ وَ أَنَا أَتَجَشَّأُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · كفر من سبه أو تبرأ منه (صلوات الله عليه) و ما أخبر بوقوع ذلك بعد و ما ظهر من كرامته عنده