في المناقب لابن شهرآشوب: زِيَادُ بْنُ كُلَيْبٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً فِي نَفَرٍ فَمَرَّ بِنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَفْوَانَ مَعَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ فَدَخَلَا الْمَسْجِدَ ثُمَّ رَجَعَا إِلَيْنَا وَ قَدْ ذَهَبَ عَيْنَا مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ فَقُلْنَا مَا شَأْنُهُ فَقَالَ إِنَّهُ قَامَ فِي الْمِحْرَابِ وَ قَالَ إِنَّهُ مَنْ لَمْ يَسُبَّ عَلِيّاً بِنِيَّةٍ فَإِنَّهُ يَسُبُّهُ بِنِيَّةٍ فَطَمَسَ اللَّهُ بَصَرَهُ. وَ قَدْ رَوَاهُ عُمَرُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ الْبَلاذُرِيِّ وَ السَّمْعَانِيِّ وَ الْمَامَطِيرِيِّ وَ النَّطَنْزِيِّ وَ الْفَلَكِيِ أَنَّهُ مَرَّ بِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ رَجُلٌ يَشْتِمُ عَلِيّاً(عليه السلام)فَقَالَ وَيْحَكَ مَا تَقُولُ قَالَ أَقُولُ مَا تَسْمَعُ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِباً فَأَهْلِكْهُ فَخَبَطَهُ جَمَلٌ بُخْتِيٌ فَقَتَلَهُ. - ابْنُ الْمُسَيَّبِ صَعِدَ مَرْوَانُ الْمِنْبَرَ وَ ذَكَرَ عَلِيّاً(عليه السلام)فَشَتَمَهُ قَالَ سَعِيدٌ فَهَوَّمَتْ عَيْنَايَ فَرَأَيْتُ كَفّاً فِي مَنَامِي خَرَجَتْ مِنْ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَاقِدَةً عَلَى ثَلَاثٍ وَ سِتِّينَ وَ سَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ يَا أُمَوِيُّ يَا شَقِيُّ أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا قَالَ فَمَا مَرَّتْ بِمَرْوَانَ إِلَّا ثَلَاثٌ حَتَّى مَاتَ. - مَنَاقِبُ إِسْحَاقَ الْعَدْلِ أَنَّهُ كَانَ فِي خِلَافَةِ هِشَامٍ خَطِيبٌ يَلْعَنُ عَلِيّاً عَلَى الْمِنْبَرِ قَالَ فَخَرَجَتْ كَفٌّ مِنْ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُرَى الْكَفُّ وَ لَا يُرَى الذِّرَاعُ عَاقِدَةً عَلَى ثَلَاثٍ وَ سِتِّينَ وَ إِذَا كَلَامٌ مِنْ قَبْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَيْلَكَ مِنْ أُمَوِيٍ أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا وَ أَلْقَتْ مَا فِيهَا وَ إِذَا دُخَانٌ أَزْرَقُ قَالَ فَمَا نَزَلَ عَنْ مِنْبَرِهِ إِلَّا وَ هُوَ أَعْمَى يُقَادُ قَالَ وَ مَا مَضَتْ لَهُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ حَتَّى مَاتَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · كفر من سبه أو تبرأ منه (صلوات الله عليه) و ما أخبر بوقوع ذلك بعد و ما ظهر من كرامته عنده