الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في عيون أخبار الرضا (عليه السلام): بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَا وَ هَذَا يَعْنِي عَلِيّاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَاتَيْنِ وَ ضَمَّ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ وَ شِيعَتُنَا مَعَنَا وَ مَنْ أَعَانَ مَظْلُومَنَا كَذَلِكَ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ(عليه السلام)أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لَا يَرَى عَوْرَتِي غَيْرُ عَلِيٍّ وَ لَا يُبْغِضُهُ إِلَّا كَافِرٌ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)دَعَا لِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ وَ اشْرَحْ صَدْرَهُ وَ ثَبِّتْ لِسَانَهُ وَ قِهِ الْحَرَّ وَ الْبَرْدَ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا عَلِيٌّ وَ لَا يَقْضِي عِدَاتِي إِلَّا عَلِيٌّ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم خَيْرُ إِخْوَانِي عَلِيٌّ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَا سَلَكْتَ طَرِيقاً وَ لَا فَجّاً إِلَّا سَلَكَ الشَّيْطَانُ غَيْرَ طَرِيقِكَ وَ فَجِّكَ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم كَفُّ عَلِيٍّ كَفِّي. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ(عليه السلام)الْجَنَّةُ تَشْتَاقُ إِلَيْكَ وَ إِلَى عَمَّارٍ وَ سَلْمَانَ وَ أَبِي ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادِ. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْتَ يَا عَلِيُّ فِي الْجَنَّةِ وَ أَنْتَ ذُو قَرْنَيْهَا. وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ(عليه السلام)إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي وَ أَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لَهَا.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · جوامع مناقبه (صلوات الله عليه) و فيه كثير من النصوص

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.