في الأمالي للشيخ الطوسي: جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسِيحٍ عَنْ أَبِي الْمُعْتَمِرِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ وَ عَمِّهِ عَنْ مُعَاذٍ وَ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنَيْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَمِّهِمَا يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ قَالَ: قَدِمَ سَفِيرُ بْنُ شَجَرَةَ الْعَامِرِيُّ بِالْمَدِينَةِ فَاسْتَأْذَنَ عَلَى خَالَتِي مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كُنْتُ عِنْدَهَا فَقَالَتِ ائْذَنْ لِلرَّجُلِ فَدَخَلَ فَقَالَتْ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ الرَّجُلُ قَالَ مِنَ الْكُوفَةِ قَالَتْ فَمِنْ أَيِّ الْقَبَائِلِ أَنْتَ قَالَ مِنْ بَنِي عَامِرٍ قَالَتْ حُيِّيتُ ازْدَدْ قُرْباً فَمَا أَقْدَمَكَ قَالَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ رَهِبْتُ أَنْ تَكْبِسَنِي الْفِتْنَةُ لِمَا رَأَيْتُ مِنِ اخْتِلَافِ النَّاسِ فَخَرَجْتُ فَقَالَتْ هَلْ كُنْتَ بَايَعْتَ عَلِيّاً قَالَ نَعَمْ قَالَتْ فَارْجِعْ فَلَا تَزُلْ عَنْ صَفِّهِ فَوَ اللَّهِ مَا ضَلَّ وَ مَا ضُلَّ بِهِ فَقَالَ يَا أُمَّهْ فَهَلْ أَنْتِ مُحَدِّثَتِنِي فِي عَلِيٍّ(عليه السلام)بِحَدِيثٍ سَمِعْتِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَتِ اللَّهُمَّ نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ عَلِيٌّ آيَةُ الْحَقِّ وَ رَايَةُ الْهُدَى عَلِيٌّ سَيْفُ اللَّهِ يَسُلُّهُ عَلَى الْكُفَّارِ وَ الْمُنَافِقِينَ فَمَنْ أَحَبَّهُ فَبِحُبِّي أُحِبُّهُ وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَبِبُغْضِي أُبْغِضُهُ أَلَا وَ مَنْ أَبْغَضَنِي أَوْ أَبْغَضَ عَلِيّاً لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا حُجَّةَ لَهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · جوامع مناقبه (صلوات الله عليه) و فيه كثير من النصوص