وَ رَوَى ابْنُ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيُّ فِي فِرْدَوْسِ الْأَخْبَارِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لِعَلِيٍّ لَوْ أَنَّ الْبَحْرَ مِدَادٌ وَ الْغِيَاضَ أَقْلَامٌ وَ الْإِنْسَ كُتَّابٌ وَ الْجِنَّ حُسَّابٌ مَا أَحْصَوْا فَضَائِلَكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ. وَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم رَحِمَ اللَّهُ عَلِيّاً اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ. وَ عَنْ أَبِي لَيْلَى الْغِفَارِيِ سَتَكُونُ مِنْ بَعْدِي فِتْنَةٌ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَالْزَمُوا عَلِيَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّهُ الْفَارُوقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ. وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: صَلَّتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ سَبْعَ سِنِينَ قَبْلَ النَّاسِ وَ ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي مَعِي وَ لَا يُصَلِّي مَعَنَا غَيْرُنَا. وَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ بِلَالِ بْنِ أُحَيْحَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم الصِّدِّيقُونَ ثَلَاثَةٌ حَبِيبٌ النَّجَّارُ مُؤْمِنُ آلِ يس وَ حِزْقِيلُ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الثَّالِثُ وَ هُوَ أَفْضَلُهُمْ. وَ رُوِيَ عَنْ سَلْمَانَ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يُنْجِزُ عِدَاتِي وَ يَقْضِي دَيْنِي. عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيٌّ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ وَ هُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي. حُذَيْفَةُ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيٌّ أَخِي وَ ابْنُ عَمِّي. ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيٌّ مِنِّي مِثْلُ رَأْسِي مِنْ بَدَنِي. جَابِرٌ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيٌّ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيٌّ أَصْلِي وَ جَعْفَرٌ فَرْعِي أَوْ جَعْفَرٌ أَصْلِي وَ عَلِيٌّ فَرْعِي. أَنَسٌ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بَابُ حِطَّةٍ مَنْ دَخَلَ مِنْهُ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ خَرَجَ مِنْهُ كَانَ كَافِراً. أُمُّ سَلَمَةَ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: عَلِيٌّ وَ شِيعَتُهُ هُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أَبُو ذَرٍّ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيٌّ بَابُ عِلْمِي وَ مُبِينٌ لِأُمَّتِي مَا أُرْسِلْتُ بِهِ مِنْ بَعْدِي حُبُّهُ إِيمَانٌ وَ بُغْضُهُ نِفَاقٌ وَ النَّظَرُ إِلَيْهِ رَأْفَةٌ وَ مَوَدَّتُهُ عِبَادَةٌ. أَنَسٌ عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَزْهَرُ فِي الْجَنَّةِ كَكَوْكَبِ الصُّبْحِ لِأَهْلِ الدُّنْيَا. حُذَيْفَةُ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيٌّ قَسِيمُ النَّارِ. عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلِيٌّ أَقْضَانَا. جَابِرٌ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيٌّ خَيْرُ الْبَشَرِ مَنْ شَكَّ فِيهِ فَقَدْ كَفَرَ وَ فِي رِوَايَةٍ مَنْ أَبَى فَقَدْ كَفَرَ. عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)أَنَّهُ يَنْتَقِمُ مِنَ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ بَعْدِي. وَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: الْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ وَ عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ. سَلْمَانُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم كُنْتُ أَنَا وَ عَلِيٌّ نُوراً بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مُطَبَّقاً يُسَبِّحُ اللَّهَ ذَلِكَ النُّورُ وَ يُقَدِّسُهُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ أَلْفَ عَامٍ فَلَمَّا خَلَقَ آدَمَ رَكَّبَ ذَلِكَ النُّورَ فِي صُلْبِهِ فَلَمْ نَزَلْ فِي شَيْءٍ وَاحِدٍ حَتَّى افْتَرَقْنَا فِي صُلْبِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- فَجُزْءٌ أَنَا وَ جُزْءٌ عَلِيٌّ. وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: سِبْطُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ حِصْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَتَى سُمِّيَ عَلِيٌّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَنْكَرُوا فَضْلَهُ سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ آدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَ الْجَسَدِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ بَلَى فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنَا رَبُّكُمْ وَ مُحَمَّدٌ نَبِيُّكُمْ وَ عَلِيٌّ أَمِيرُكُمْ. وَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: لَوْ لَمْ يُخْلَقْ عَلِيٌّ مَا كَانَ لِفَاطِمَةَ كُفْوٌ. أَبُو أَيُّوبَ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم لَقَدْ صَلَّتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَيَّ وَ عَلَى عَلِيٍّ سَبْعَ سِنِينَ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يُصَلِّ مَعِي رَجُلٌ غَيْرُهُ. وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: مَنْ سَبَّ عَلِيّاً فَقَدْ سَبَّنِي وَ مَنْ سَبَّنِي فَقَدْ سَبَّ اللَّهَ وَ مَنْ سَبَّ اللَّهَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ نَارَ جَهَنَّمَ وَ لَهُ عَذَابٌ مُقِيمٌ. وَ عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ فِي وَقَارِهِ وَ إِلَى مُوسَى فِي شِدَّةِ بَطْشِهِ وَ إِلَى عِيسَى فِي زُهْدِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا الْمُقْبِلِ فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ(عليه السلام) وَ عَنْ مُعَاذٍ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ. وَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم النَّظَرُ إِلَى ابْنِ أَبِي طَالِبٍ عِبَادَةٌ. وَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم النَّاسُ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى وَ أَنَا وَ عَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ. وَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ لَمْ يَتَزَيَّنِ الْخَلَائِقَ بِزِينَةٍ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْهَا الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا وَ جَعَلَ الدُّنْيَا لَا تُنَالُ مِنْكَ شَيْئاً. وَ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ غَفَرَ لَكَ وَ لِوُلْدِكَ وَ لِأَهْلِكَ وَ لِشِيعَتِكَ وَ لِمُحِبِّي شِيعَتِكَ فَأَبْشِرْ فَإِنَّكَ الْأَنْزَعُ الْبَطِينُ يَعْنِي مَنْزُوعٌ مِنَ الشِّرْكِ بَطِينٌ مِنَ الْعِلْمِ. وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ زَوَّجَكَ فَاطِمَةَ وَ جَعَلَ صَدَاقَهَا الْأَرْضَ فَمَنْ مَشَى عَلَيْهَا مُبْغِضاً لَكَ مَشَى حَرَاماً. وَ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ: يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي. وَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَاماً وَ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً وَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى. وَ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: يَا عَلِيُّ إِنَّمَا أَنْتَ بِمَنْزِلَةِ الْكَعْبَةِ تُؤْتَى وَ لَا تَأْتِي فَإِنْ أَتَاكَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ فَسَلَّمُوا لَكَ هَذَا الْأَمْرَ فَاقْبَلْهُ مِنْهُمْ وَ إِنْ لَمْ يَأْتُوكَ فَلَا تَأْتِهِمْ. وَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ مَا كُنْتُ أُبَالِي مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي وَ هُوَ يُبْغِضُكَ مَاتَ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً. وَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: يَا عَلِيُّ إِنَّكَ مُبْتَلًى بِالْخَوَارِجِ وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ تُقَاتِلُهُمْ فَلَا تَتَّبِعَنَّ مُدْبِراً وَ لَا تُجْهِزَنَّ عَلَى جَرِيحٍ. وَ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)أَنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: يَا عَلِيُّ فِيكَ مَثَلُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ أَبْغَضَتْهُ الْيَهُودُ حَتَّى بُهِتَتْ أُمُّهُ وَ أَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلَةِ الَّتِي لَيْسَتْ لَهُ يَا عَلِيُّ يَدْخُلُ النَّارَ فِيكَ رَجُلَانِ مُحِبٌّ مُفْرِطٌ وَ مُبْغِضٌ مُفْرِطٌ كِلَاهُمَا فِي النَّارِ. وَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ مَعَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَصًا مِنْ عِصِيِّ الْجَنَّةِ تَذُودُ بِهَا الْمُنَافِقِينَ عَنْ حَوْضِي. وَ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: يَا عَلِيُّ إِنَّ لَكَ فِي الْجَنَّةِ كَنْزاً وَ إِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا. وَ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)عَنْهُ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: يَا عَلِيُّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَخَذْتُ بِحُجْزَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَخَذْتَ أَنْتَ بِحُجْزَتِي وَ أَخَذَ وُلْدُكَ بِحُجْزَتِكَ وَ أَخَذَتْ شِيعَةُ وُلْدِكَ بِحُجْزَتِكَ فَتَرَى أَيْنَ يُؤْمَرُ بِنَا. إلى هنا انتهى ما استخرجته من كتاب ابن شيرويه من نسخة قديمة كتبت في زمان مؤلفه.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · جوامع مناقبه (صلوات الله عليه) و فيه كثير من النصوص