بحار الأنوار
في نهج البلاغة: نَحْنُ الشِّعَارُ وَ الْخَزَنَةُ وَ الْأَبْوَابُ لَا تُؤْتَى الْبُيُوتُ إِلَّا مِنْ أَبْوَابِهَا فَمَنْ أَتَاهَا مِنْ غَيْرِ أَبْوَابِهَا سُمِّيَ سَارِقاً. قال عبد الحميد بن أبي الحديد أي خزنة العلم و أبوابه. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا وَ مَنْ أَرَادَ الْحِكْمَةَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ وَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم فِيهِ(عليه السلام)خَازِنُ عِلْمِي وَ تَارَةً أُخْرَى عَيْبَةُ عِلْمِي.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أنه(ع)باب مدينة العلم و الحكمة