الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: الْأَصْفَهَانِيُ عَنِ الْبَاقِرِ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ الْآيَةَ وَ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ إِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ نَحْنُ الْبُيُوتُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ أَنْ تُؤْتَى مِنْ أَبْوَابِهَا نَحْنُ بَابُ اللَّهِ وَ بُيُوتُهُ الَّتِي يُؤْتَى مِنْهُ فَمَنْ تَابَعَنَا وَ أَقَرَّ بِوَلَايَتِنَا فَقَدْ أَتَى الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَ مَنْ خَالَفَنَا وَ فَضَّلَ عَلَيْنَا غَيْرَنَا فَقَدْ أَتَى الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا. وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بِالْإِجْمَاعِ أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ. رواه أحمد من ثمانية طرق- و إبراهيم الثقفي من سبعة طرق- و ابن بطة من ستة طرق- و القاضي الجعافي من خمسة طرق- و ابن شاهين من أربعة طرق- و الخطيب التاريخي من ثلاثة طرق- و يحيى بن معين من طريقين- و قد رواه السمعاني و القاضي الماوردي و أبو منصور السكري و أبو الصلت الهروي و عبد الرزاق و شريك عن ابن عباس و مجاهد و جابر و هذا يقتضي وجوب الرجوع إلى أمير المؤمنين(عليه السلام)لأنه كنى عنه بالمدينة و أخبر أن الوصول إلى علمه من جهة علي خاصة لأنه جعله كباب المدينة الذي لا يدخل إليها إلا منه ثم أوجب ذلك الأمر بقوله فليأت الباب و فيه دليل على عصمته لأن من ليس بمعصوم يصح منه وقوع القبيح فإذا وقع كان الاقتداء به قبيحا فيؤدي إلى أن يكون صلى الله عليه وآله وسلم أمر بالقبيح و ذلك لا يجوز و يدل أيضا على أنه أعلم الأمة يؤيد ذلك ما قد علمناه من اختلافها و رجوع بعضها إلى بعض و غناؤه(عليه السلام)عنها و أبان صلى الله عليه وآله وسلم ولاية علي و إمامته و أنه لا يصح أخذ العلم و الحكمة في حياته و بعد وفاته إلا من قبله و الرواية عنه كما قال الله تعالى ﴿‏وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها‏﴾ و في الحساب علي بن أبي طالب باب مدينة الحكمة استويا في مائتين و ثمانية عشر.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أنه(ع)باب مدينة العلم و الحكمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.