في منتخب البصائر: سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ السَّمَّانِ قَالَ قَالَ الْبَاقِرُ(عليه السلام)يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي عَلِيٍّ وَ عِيسَى وَ مُوسَى (صلوات الله عليهم) قُلْتُ وَ مَا عَسَى أَنْ أَقُولَ فِيهِمْ فَقَالَ وَ اللَّهِ عَلِيٌّ أَعْلَمُ مِنْهُمَا ثُمَّ قَالَ أَ لَسْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ لِعَلِيٍّ (صلوات الله عليه) مَا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنَ الْعِلْمِ قُلْنَا نَعَمْ وَ النَّاسُ يُنْكِرُونَ قَالَ فَخَاصِمْهُمْ فِيهِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى لِمُوسَى(عليه السلام)وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَمْ يُبَيَّنْ لَهُ الْأَمْرُ كُلُّهُ وَ قَالَ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ قَالَ فَاسْأَلْ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ إِيَّانَا عَنَى وَ عَلِيٌّ أَوَّلُنَا وَ أَفْضَلُنَا وَ أَخْيَرُنَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أنه (صلوات الله عليه) كان شريك النبي ص في العلم دون النبوة و أنه علم كل ما علم ص و أنه أعلم من سائر الأنبياء (ع)