في المناقب لابن شهرآشوب: ابْنُ مَهْدِيٍّ فِي نُزْهَةِ الْأَبْصَارِ وَ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الْمُسْتَقْصَى عَنِ ابْنِ سِيرِينَ وَ شُرَيْحٍ الْقَاضِي أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)رَأَى شَابّاً يَبْكِي فَسَأَلَ(عليه السلام)عَنْهُ فَقَالَ إِنَّ أَبِي سَافَرَ مَعَ هَؤُلَاءِ فَلَمْ يَرْجِعْ حِينَ رَجَعُوا وَ كَانَ ذَا مَالٍ عَظِيمٍ فَرَفَعْتُهُمْ إِلَى شُرَيْحٍ فَحَكَمَ عَلَيَّ فَقَالَ(عليه السلام)مُتَمَثِّلًا أَوْرَدَهَا سَعْدٌ وَ سَعْدٌ مُشْتَمِلٌ يَا سَعْدُ مَا تَرْوَى عَلَى هَذَا الْإِبِلِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَهْوَنَ السَّقْيِ التَّشْرِيعُ أَيْ كَانَ يَنْبَغِي لِشُرَيْحٍ أَنْ يَسْتَقْصِيَ فِي الِاسْتِكْشَافِ عَنْ خَبَرِ الرَّجُلِ وَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى طَلَبِ الْبَيِّنَةِ. - منه حديث علي(عليه السلام)إن أهون السقي التشريع. يُقَالُ فُقِدَ رَجُلٌ فَاتَّهَمَ أَهْلُهُ أَصْحَابَهُ فَرُفِعَ إِلَى شُرَيْحٍ فَسَأَلَهُمُ الْبَيِّنَةَ فِي قَتْلِهِ فَارْتَفَعُوا إِلَى عَلِيٍّ(عليه السلام)وَ أَخْبَرُوهُ بِقَوْلِ شُرَيْحٍ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام ثُمَّ قَالَ أَهْوَنُ السَّقْيِ التَّشْرِيعُ ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمْ وَ سَأَلَهُمْ فَاخْتَلَفُوا ثُمَّ أَقَرُّوا بِقَتْلِهِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · قضاياه (صلوات الله عليه) و ما هدى قومه إليه مما أشكل عليهم من مصالحهم و قد أوردنا كثيرا من قضاياه في باب علمه (ع)