في كشف الغمة: مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوارِزْمِيِّ عَنِ الزَّمَخْشَرِيِّ مَرْفُوعاً إِلَى الْحَسَنِ(عليه السلام)أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ مَجْنُونَةٍ حُبْلَى قَدْ زَنَتْ فَأَرَادَ أَنْ يَرْجُمَهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(عليه السلام)يَا عُمَرُ أَ مَا سَمِعْتَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ وَ مَا قَالَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَبْرَأَ وَ عَنِ الْغُلَامِ حَتَّى يُدْرِكَ وَ عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ قَالَ فَخَلَّى عَنْهَا. وَ مِنْهُ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)قَالَ: لَمَّا كَانَ فِي وِلَايَةِ عُمَرَ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ حَامِلَةٍ فَسَأَلَهَا عُمَرُ فَاعْتَرَفَتْ بِالْفُجُورِ فَأَمَرَ بِهَا عُمَرُ أَنْ تُرْجَمَ فَلَقِيَهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَقَالَ مَا بَالُ هَذِهِ فَقَالُوا أَمَرَ بِهَا عُمَرُ أَنْ تُرْجَمَ فَرَدَّهَا عَلِيٌّ(عليه السلام)فَقَالَ أَمَرْتَ بِهَا أَنْ تُرْجَمَ فَقَالَ نَعَمْ اعْتَرَفَتْ عِنْدِي بِالْفُجُورِ فَقَالَ هَذَا سُلْطَانُكَ عَلَيْهَا فَمَا سُلْطَانُكَ عَلَى مَا فِي بَطْنِهَا ثُمَّ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ(عليه السلام)فَلَعَلَّكَ انْتَهَرْتَهَا أَوْ أَخَفْتَهَا فَقَالَ قَدْ كَانَ ذَلِكَ قَالَ أَ وَ مَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ لَا حَدَّ عَلَى مُعْتَرِفٍ بَعْدَ بَلَاءٍ إِنَّهُ مَنْ قَيَّدْتَ أَوْ حَبَسْتَ أَوْ تَهَدَّدْتَ فَلَا إِقْرَارَ لَهُ فَخَلَّى عُمَرُ سَبِيلَهَا ثُمَّ قَالَ عَجَزَتِ النِّسَاءُ أَنْ تَلِدَ مِثْلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)لَوْ لَا عَلِيٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ. وَ مِنَ الْمَنَاقِبِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَقْضَى أُمَّتِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام).
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · قضاياه (صلوات الله عليه) و ما هدى قومه إليه مما أشكل عليهم من مصالحهم و قد أوردنا كثيرا من قضاياه في باب علمه (ع)