في المناقب لابن شهرآشوب: الْعُرَنِيُ وُضِعَ خِوَانٌ مِنْ فَالُوذَجٍ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَجَأَ بِإِصْبَعِهِ حَتَّى بَلَغَ أَسْفَلَهُ ثُمَّ سَلَّهَا وَ لَمْ يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئاً وَ تَلَمَّظَ بِإِصْبَعِهِ وَ قَالَ طَيِّبٌ طَيِّبٌ وَ مَا هُوَ بِحَرَامٍ وَ لَكِنْ أَكْرَهُ أَنْ أُعَوِّدَ نَفْسِي بِمَا لَمْ أُعَوِّدْهَا. وَ فِي خَبَرٍ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)أَنَّهُ مَدَّ يَدَهُ إِلَيْهِ ثُمَّ قَبَضَهَا فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ ذَكَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْهُ فَكَرِهْتُ أَنْ آكُلَهُ. وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالُوا لَهُ تُحَرِّمُهُ قَالَ لَا وَ لَكِنْ أَخْشَى أَنْ تَتُوقَ إِلَيْهِ نَفْسِي ثُمَّ تَلَا أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا. الْبَاقِرُ(عليه السلام)فِي خَبَرٍ كَانَ لَيَطْعَمُ خُبْزَ الْبُرِّ وَ اللَّحْمَ وَ يَنْصَرِفُ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ يَأْكُلُ خُبْزَ الشَّعِيرِ وَ الزَّيْتَ وَ الْخَلَّ. فَضَائِلُ أَحْمَدَ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)مَا أَصْبَحَ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ إِلَّا نَاعِماً إِنَّ أَدْنَاهُمْ مَنْزِلَةً لَيَأْكُلُ الْبُرَّ وَ يَجْلِسُ فِي الظِّلِّ وَ يَشْرَبُ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ. أَبُو صَادِقٍ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)أَنَّهُ تَزَوَّجَ لَيْلَى فَجُعِلَتْ لَهُ حَجَلَةٌ فَهَتَكَهَا وَ قَالَ حَسْبُ آلِ عَلِيٍّ مَا هُمْ فِيهِ. الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عَلِيّاً(عليه السلام)تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَنَجَّدَتْ لَهُ بَيْتاً فَأَبَى أَنْ يَدْخُلَهُ. كِلَابُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَامِرِيُّ قَالَ: زُفَّتْ عَمَّتِي إِلَى عَلِيٍّ(عليه السلام)عَلَى حِمَارٍ بِأُكَافٍ تَحْتَهَا قَطِيفَةٌ وَ خَلْفَهَا قُفَّةٌ مُعَلَّقَةٌ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · زهده و تقواه و ورعه (ع)