في الأمالي للصدوق: ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ حَبَشِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)قَالَ: مَا قُدِّمَتْ رَايَةٌ قُوتِلَ تَحْتَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا نَكَسَهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ غُلِبَ أَصْحَابُهَا وَ انْقَلَبُوا صَاغِرِينَ وَ مَا ضَرَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)بِسَيْفِهِ ذِي الْفَقَارِ أَحَداً فَنَجَا وَ كَانَ إِذَا قَاتَلَ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ وَ مَلَكُ الْمَوْتِ بَيْنَ يَدَيْهِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · مهابته و شجاعته و الاستدلال بسابقته في الجهاد على إمامته و فيه بعض نوادر غزواته