الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة: مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الْعَطَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَقِيتُ عَمَّاراً فِي بَعْضِ سِكَكِ الْمَدِينَةِ فَسَأَلْتُهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَخْبَرَ أَنَّهُ فِي مَسْجِدِهِ فِي مَلَإٍ مِنْ قَوْمِهِ وَ أَنَّهُ لَمَّا صَلَّى الْغَدَاةَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ وَ قَدْ بَزَغَتِ الشَّمْسُ إِذْ أَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَقَامَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ أَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِهِ حَتَّى مَسَّتْ رُكْبَتَاهُ رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ قُمْ لِلشَّمْسِ فَكَلِّمْهَا فَإِنَّهَا تُكَلِّمُكَ فَقَامَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ وَ قَالُوا أَ تَرَى عَيْنَ الشَّمْسِ تُكَلِّمُ عَلِيّاً وَ قَالَ بَعْضٌ لَا زَالَ يَرْفَعُ حَسِيسَةَ ابْنِ عَمِّهِ وَ يُنَوِّهُ بِاسْمِهِ إِذْ خَرَجَ عَلِيٌّ(عليه السلام)فَقَالَ لِلشَّمْسِ كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا خَلْقَ اللَّهِ فَقَالَتْ بِخَيْرٍ يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا مَنْ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ فَرَجَعَ عَلِيٌّ(عليه السلام)إِلَى النَّبِيِّ فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ يَا عَلِيُّ تُخْبِرُنِي أَوْ أُخْبِرُكَ فَقَالَ مِنْكَ أَحْسَنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَمَّا قَوْلُهَا لَكَ يَا أَوَّلُ فَأَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ قَوْلُهَا يَا آخِرُ فَأَنْتَ آخِرُ مَنْ يُعَايِنُنِي عَلَى مَغْسَلِي وَ قَوْلُهَا يَا ظَاهِرُ فَأَنْتَ آخِرُ مَنْ يَظْهَرُ عَلَى مَخْزُونِ سِرِّي وَ قَوْلُهَا يَا بَاطِنُ فَأَنْتَ الْمُسْتَبْطِنُ لِعِلْمِي وَ أَمَّا الْعَلِيمُ بِكُلِّ شَيْءٍ فَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عِلْماً مِنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ الْفَرَائِضِ وَ الْأَحْكَامِ التَّنْزِيلِ وَ التَّأْوِيلِ وَ النَّاسِخِ وَ الْمَنْسُوخِ وَ الْمُحْكَمِ وَ الْمُتَشَابِهِ وَ الْمُشْكِلِ إِلَّا وَ أَنْتَ بِهِ عَلِيمٌ فَلَوْ لَا أَنْ تَقُولَ فِيكَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِي عِيسَى لَقُلْتُ فِيكَ مَقَالًا لَا تَمُرُّ بِمَلَإٍ إِلَّا أَخَذُوا التُّرَابَ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْكَ يَسْتَشْفُونَ بِهِ قَالَ جَابِرٌ فَلَمَّا فَرَغَ عَمَّارٌ مِنْ حَدِيثِهِ أَقْبَلَ سَلْمَانُ فَقَالَ عَمَّارٌ وَ هَذَا سَلْمَانُ كَانَ مَعَنَا فَحَدَّثَنِي سَلْمَانُ كَمَا حَدَّثَنِي عَمَّارٌ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · رد الشمس له و تكلم الشمس معه (ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.