في كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة: مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا مخطوط. و أوردهما في البرهان 4: 287. عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَكِيمٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا قَالَ: بَيْنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ذَاتَ يَوْمٍ وَ رَأْسُهُ فِي حَجْرِ عَلِيٍّ(عليه السلام)إِذْ نَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ(عليه السلام)صَلَّى الْعَصْرَ فَقَامَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ فَانْتَبَهَ رَسُولُ اللَّهِ فَذَكَرَ لَهُ عَلِيٌّ(عليه السلام)شَأْنَ صَلَاتِهِ فَدَعَا اللَّهَ فَرَدَّ عَلَيْهِ الشَّمْسَ كَهَيْئَتِهَا فِي وَقْتِ الْعَصْرِ وَ ذَكَرَ حَدِيثَ رَدِّ الشَّمْسِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى الشَّمْسِ وَ كَلِّمْهَا فَإِنَّهَا سَتُكَلِّمُكَ فَقَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أُسَلِّمُ عَلَيْهَا قَالَ قُلْ السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا خَلْقَ اللَّهِ فَقَالَتْ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا مَنْ يُنْجِي مُحِبِّيهِ وَ يُوبِقُ مُبْغِضِيهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ الشَّمْسُ وَ كَانَ عَلِيٌّ كَاتِماً عَنْهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم قُلْ مَا قَالَتْ لَكَ الشَّمْسُ فَقَالَ لَهُ مَا قَالَتْ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ الشَّمْسَ قَدْ صَدَقَتْ وَ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ نَطَقَتْ أَنْتَ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً وَ أَنْتَ آخِرُ الْوَصِيِّينَ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ وَ لَا بَعْدَكَ وَصِيٌّ وَ أَنْتَ الظَّاهِرُ عَلَى أَعْدَائِكَ وَ أَنْتَ الْبَاطِنُ فِي الْعِلْمِ الظَّاهِرُ عَلَيْهِ وَ لَا فَوْقَكَ فِيهِ أَحَدٌ أَنْتَ عَيْبَةُ عِلْمِي وَ خِزَانَةُ وَحْيِ رَبِّي وَ أَوْلَادُكَ خَيْرُ الْأَوْلَادِ وَ شِيعَتُكَ هُمُ النُّجَبَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · رد الشمس له و تكلم الشمس معه (ع)