في الخرائج و الجرائح: رُوِيَ عَنْ سَعْدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَاهِلِيِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اشْتَكَى وَ كَانَ مَحْمُوماً فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ مَعَ عَلِيٍّ(عليه السلام)فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَلِمَتْ بِي أُمُّ مِلْدَمٍ فَحَسَرَ عَلِيٌّ يَدَهُ الْيُمْنَى وَ حَسَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَدَهُ الْيُمْنَى فَوَضَعَهَا عَلِيٌّ عَلَى صَدْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَالَ يَا أُمَّ مِلْدَمٍ اخْرُجِي فَإِنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَ رَسُولُهُ قَالَ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ اسْتَوَى جَالِساً ثُمَّ طَرَحَ عَنْهُ الْإِزَارَ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَكَ بِخِصَالٍ وَ مِمَّا فَضَّلَكَ بِهِ أَنْ جَعَلَ الْأَوْجَاعَ مُطِيعَةً لَكَ فَلَيْسَ مِنْ شَيْءٍ تَزْجُرُهُ إِلَّا انْزَجَرَ بِإِذْنِ اللَّهِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · استجابة دعواته (صلوات الله عليه) في إحياء الموتى و شفاء المرضى و ابتلاء الأعداء بالبلايا و نحو ذلك