في الخرائج و الجرائح: رُوِيَ أَنَّ قَصَّاباً كَانَ يَبِيعُ اللَّحْمَ مِنْ جَارِيَةِ إِنْسَانٍ وَ كَانَ يَحِيفُ عَلَيْهَا فَبَكَتْ وَ خَرَجَتْ فَرَأَتْ عَلِيّاً(عليه السلام)فَشَكَتْهُ إِلَيْهِ فَمَشَى مَعَهَا نَحْوَهُ وَ دَعَاهُ إِلَى الْإِنْصَافِ فِي حَقِّهَا وَ يَعِظُهُ وَ يَقُولُ لَهُ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الضَّعِيفُ عِنْدَكَ بِمَنْزِلَةِ الْقَوِيِ فَلَا تَظْلِمِ الْجَارِيَةَ وَ لَمْ يَكُنِ الْقَصَّابُ يَعْرِفُ عَلِيّاً فَرَفَعَ يَدَهُ وَ قَالَ اخْرُجْ أَيُّهَا الرَّجُلُ فَانْصَرَفَ(عليه السلام)وَ لَمْ يَتَكَلَّمْ بِشَيْءٍ فَقِيلَ لِلْقَصَّابِ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَقَطَعَ يَدَهُ وَ أَخَذَهَا وَ خَرَجَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)مُعْتَذِراً فَدَعَا لَهُ(عليه السلام)فَصَلَحَتْ يَدُهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · استجابة دعواته (صلوات الله عليه) في إحياء الموتى و شفاء المرضى و ابتلاء الأعداء بالبلايا و نحو ذلك