في المناقب لابن شهرآشوب، وفي الإرشاد: رَوَى الْوَلِيدُ بْنُ الْحَارِثِ وَ غَيْرُهُ عَنْ رِجَالِهِمْ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)لَمَّا بَلَغَهُ مَا فَعَلَ بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ بِالْيَمَنِ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّ بُسْراً قَدْ بَاعَ دِينَهُ بِالدُّنْيَا فَاسْلُبْهُ عَقْلَهُ وَ لَا تُبْقِ مِنْ دِينِهِ مَا يَسْتَوْجِبُ بِهِ عَلَيْكَ رَحْمَتَكَ فَبَقِيَ بُسْرٌ حَتَّى اخْتَلَطَ وَ كَانَ يَدْعُو بِالسَّيْفِ فَاتُّخِذَ لَهُ سَيْفٌ مِنْ خَشَبٍ وَ كَانَ يَضْرِبُ بِهِ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ فَإِذَا أَفَاقَ قَالَ السَّيْفَ السَّيْفَ فَيُدْفَعُ إِلَيْهِ فَيَضْرِبُ بِهِ فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى مَاتَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · استجابة دعواته (صلوات الله عليه) في إحياء الموتى و شفاء المرضى و ابتلاء الأعداء بالبلايا و نحو ذلك