في الفضائل لابن شاذان: رُوِيَ أَنَّهُ(عليه السلام)كَانَ يَطْلُبُ قَوْماً مِنَ الْخَوَارِجِ فَلَمَّا بَلَغَ الْمَوْضِعَ الْمَعْرُوفَ الْيَوْمَ بِسَابَاطَ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ شِيعَتِهِ وَ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا مِنْ شِيعَتِكَ وَ كَانَ لِي أَخٌ وَ كُنْتُ شَفِيقاً عَلَيْهِ فَبَعَثَهُ عُمَرُ فِي جُنُودِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ إِلَى قِتَالِ أَهْلِ الْمَدَائِنِ فَقُتِلَ هُنَالِكَ فَأَرِنِي قَبْرَهُ وَ مَقْتَلَهُ فَأَرَاهُ إِيَّاهُ فَمَدَّ الرُّمْحَ وَ هُوَ رَاكِبٌ بَغْلَتَهُ الشَّهْبَاءَ فَرَكَزَ الْقَبْرَ بِأَسْفَلِ الرُّمْحِ فَخَرَجَ رَجُلٌ أَسْمَرُ طَوِيلٌ يَتَكَلَّمُ بِالْعَجَمِيَّةِ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)لِمَ تَتَكَلَّمُ بِالْعَجَمِيَّةِ وَ أَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ إِنِّي كُنْتُ أُبْغِضُكَ وَ أُوَالِي أَعْدَاءَكَ فَانْقَلَبَ لِسَانِي فِي النَّارِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ رُدَّهُ مِنْ حَيْثُ جَاءَ فَلَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)ارْجِعْ فَرَجَعَ إِلَى الْقَبْرِ فَانْطَبَقَ عَلَيْهِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · استجابة دعواته (صلوات الله عليه) في إحياء الموتى و شفاء المرضى و ابتلاء الأعداء بالبلايا و نحو ذلك