في المناقب لابن شهرآشوب: وَ قَوْلُهُ(عليه السلام)فَيَأْخُذُ الرُّومُ مَا أُخِذَ مِنْهَا وَ تَزْدَادُ يَعْنِي السَّاحِلَ وَ نَحْوَهَا وَ تَأْخُذُ التُّرْكُ مَا أُخِذَ مِنْهَا يَعْنِي كَاشْقَرَ وَ مَا وَرَاءَ النَّهَرِ- وَ يَأْخُذُ الْقُفْصُ مَا أُخِذَ مِنْهَا يَعْنِي تَفْلِيسَ وَ نَحْوَهَا وَ يَأْخُذُ القلقل مَا أُخِذَ مِنْهَا ثُمَّ يُورَدُ فِيهَا مِنَ الْعَجَائِبِ وَ يُسَمَّى مَدِينَةً وَ يُلْغِزُ بِبَعْضٍ وَ يُصَرِّحُ بِبَعْضٍ حَتَّى يَقُولَ الْوَيْلُ لِأَهْلِ الْبَصْرَةِ إِذَا كَانَ كَذَا وَ كَذَا الْوَيْلُ لِأَهْلِ الْجِبَالِ إِذَا كَانَ كَذَا وَ كَذَا وَ الْوَيْلُ لِأَهْلِ الدِّينَوَرِ وَ الْوَيْلُ لِأَهْلِ أَصْفَهَانَ مِنْ جَالُوتَ عَبْدِ اللَّهِ الْحَجَّامِ وَ الْوَيْلُ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ الْوَيْلُ لِأَهْلِ الشَّامِ الْوَيْلُ لِأَهْلِ مِصْرَ الْوَيْلُ لِأَهْلِ فُلَانَةَ ثُمَّ يَقُولُ مِنْ فَرَاعِنَةِ الْجِبَالِ فُلَانٌ فَإِذَا أَلْغَزَ قَالَ فِي اسْمِهِ حَرْفُ كَذَا حَتَّى ذَكَرَ الْعَسَاكِرَ الَّتِي تُقْتَلُ بَيْنَ حُلْوَانَ وَ الدِّينَوَرِ وَ الْعَسَاكِرَ الَّتِي تُقْتَلُ بَيْنَ أَبْهَرَ وَ زَنْجَانَ وَ يَذْكُرُ الثَّائِرَ مِنَ الدَّيْلَمِ وَ طَبَرِسْتَانَ وَ رَوَى ابْنُ الْأَحْنَفِ عَنْ مُلُوكِ بَنِي أُمَيَّةَ فَسَمَّاهُمْ خَمْسَةَ عَشَرَ وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ(عليه السلام)وَيْلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ رِجَالِهِمْ الشَّجَرَةِ الْمَلْعُونَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا رَبُّكُمْ تَعَالَى أَوَّلُهُمْ خَضْرَاءُ وَ آخِرُهُمْ هَزْمَاءُ ثُمَّ يَلِي بَعْدَهُمْ أَمْرُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ رِجَالٌ أَوَّلُهُمْ أَرْأَفُهُمْ وَ ثَانِيهِمْ أَفْتَكُهُمْ وَ خَامِسُهُمْ كَبْشُهُمْ وَ سَابِعُهُمْ أَعْلَمُهُمْ وَ عَاشِرُهُمْ أَكْفَرُهُمْ يَقْتُلُهُ أَخَصُّهُمْ بِهِ وَ خَامِسَ عَشَرَهُمْ كَثِيرُ الْعَنَاءِ قَلِيلُ الْغَنَاءِ سَادِسَ عَشَرَهُمْ أَقْضَاهُمْ لِلذِّمَمِ وَ أَوْصَلُهُمْ لِلرَّحِمِ كَأَنِّي أَرَى ثَامِنَ عَشَرَهُمْ تَفْحَصُ رِجْلَاهُ فِي دَمِهِ بَعْدَ أَنْ يَأْخُذَ جُنْدُهُ بِكَظَمِهِ مِنْ وُلْدِهِ ثَلَاثُ رِجَالٍ سِيرَتُهُمْ سِيرَةُ الضَّلَالِ الثَّانِي وَ الْعِشْرُونَ مِنْهُمُ الشَّيْخُ الْهَرِمُ تَطُولُ أَعْوَامُهُ وَ تُوَافِقُ الرَّعِيَّةَ أَيَّامُهُ السَّادِسُ وَ الْعِشْرُونَ مِنْهُمْ يُشَرَّدُ الْمُلْكُ مِنْهُ شُرُودَ النَّقْنَقِ وَ يَعْضُدُهُ الْهَزْرَةُ الْمُتَفَيْهِقُ لَكَأَنِّي أَرَاهُ عَلَى جِسْرِ الزَّوْرَاءِ قَتِيلًا ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ وَ مِنْهَا سَيُخَرَّبُ الْعِرَاقُ بَيْنَ رَجُلَيْنِ يَكْثُرُ بَيْنَهُمَا الْجَرِيحُ وَ الْقَتِيلُ يَعْنِي طرليك وَ الدُّوَيْلِمَ لَكَأَنِّي أُشَاهِدُ بِهِ دِمَاءَ ذَوَاتِ الْفُرُوجِ بِدِمَاءِ أَصْحَابِ السُّرُوجِ وَيْلٌ لِأَهْلِ الزَّوْرَاءِ مِنْ بَنِي قَنْطُورَةَ وَ مِنْهَا لَكَأَنِّي أَرَى مَنْبِتَ الشِّيحِ عَلَى ظَاهِرِ أَهْلِ الْحِضَّةِ قَدْ وَقَعَتْ بِهِ وَقْعَتَانِ يَخْسَرُ فِيهَا الْفَرِيقَانِ يَعْنِي وَقْعَةَ الْمَوْصِلِ حَتَّى سُمِّيَ بَابَ الْأَذَانِ وَ وَيْلٌ لِلطِّينِ مِنْ مُلَابَسَةِ الْأَشْرَاكِ وَ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ مُخَالَطَةِ الْأَتْرَاكِ وَيْلٌ لِأُمَّةٍ مُحَمَّدٍ إِذَا لَمْ تَحْمِلْ أَهْلَهَا الْبُلْدَانُ وَ عَبَرَ بَنُو قَنْطُورَةَ نَهَرَ جَيْحَانَ وَ شَرِبُوا مَاءَ دِجْلَةَ هَمُّوا بِقَصْدِ الْبَصْرَةِ وَ الْأَيْلَةِ وَ ايْمُ اللَّهِ لَتَعْرِفُنَّ بَلْدَتَكُمْ حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى جَامِعِهَا كَجُؤْجُؤِ سَفِينَةٍ أَوْ نَعَامَةِ جَاثِمَةٍ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · معجزات كلامه من إخباره بالغائبات و علمه باللغات و بلاغته و فصاحته (صلوات الله عليه)