الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

أَقُولُ وَ أَخْبَرَنِي بِهَذَا الْخَبَرِ شَيْخِي وَ وَالِدِيَ الْعَلَّامَةُ (قدس الله روحه) عَنِ السَّيِّدِ حُسَيْنِ بْنِ حَيْدَرٍ الْحُسَيْنِيِّ الْكَرَكِيِّ (رحمه الله) قَالَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ الْجَلِيلُ بَهَاءُ الْمِلَّةِ وَ الدِّينِ الْعَامِلِيُّ فِي أَصْفَهَانَ ثَانِيَ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ تِسْعِينَ وَ تِسْعِمِائَةٍ وَ أَخْبَرَنِي أَيْضاً فِي السَّابِعِ وَ الْعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ أَلْفٍ وَ ثَلَاثٍ فِي النَّجَفِ الْأَشْرَفِ تُجَاهَ الضَّرِيحِ الْمُقَدَّسِ قِرَاءَةً وَ إِجَازَةً قَالَ أَخْبَرَنِي وَالِدِي الشَّيْخُ حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ فِي يَوْمِ الثَّلَاثَاءِ ثَانِيَ شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَ تِسْعِينَ وَ تِسْعِمِائَةٍ بِدَارِنَا فِي الْمَشْهَدِ الْمُقَدَّسِ الرَّضَوِيِّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَى مُشَرِّفِهِ عَنِ الشَّيْخَيْنِ الْجَلِيلَيْنِ السَّيِّدِ حَسَنِ بْنِ جَعْفَرٍ الْكَرَكِيِّ وَ الشَّيْخِ زَيْنِ الْمِلَّةِ وَ الدِّينِ (قدس الله روحهما) عَنِ الشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَالِي الْمَيْسِيِّ عَنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُؤَذِّنِ الْجِزِّينِيِّ عَنِ الشَّيْخِ ضِيَاءِ الدِّينِ عَلِيٍّ عَنْ وَالِدِهِ الشَّهِيدِ السَّعِيدِ مُحَمَّدِ بْنِ مَكِّيٍّ عَنِ السَّيِّدِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَعْرَجِ الْحُسَيْنِيِّ عَنْ جَدِّهِ عَلِيٍّ عَنْ شَيْخِهِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ السَّيِّدِ فَخَارِ بْنِ مَعْدِ بْنِ فَخَارٍ الْمُوسَوِيِّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ نَاصِرٍ الْبُسْتُقِيِّ عَنِ الْقَاضِي أَبِي مُحَمَّدٍ السَّمَنْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّمَّانِ السُّكَّرِيِ قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى أَرْضِ الْعِرَاقِ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ فَوَصَلْتُ عَبَّادَانَ فَدَخَلْتُ عَلَى شَيْخِهَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ شَيْخِ عَبَّادَانَ وَ رَأْسِ الْمُطَّوِّعَةِ فَقُلْتُ لَهُ يَا شَيْخُ أَنَا رَجُلٌ غَرِيبٌ أَتَيْتُ مِنْ بَلَدٍ بَعِيدٍ أَلْتَمِسُ مِنْ عِلْمِكَ فَقَالَ مِنْ أَيْنَ أَتَيْتَ فَقُلْتُ مِنْ جِهِسْتَانَ فَقَالَ مِنْ بَلَدِ الْخَوَارِجِ لَعَلَّكَ خَارِجِيٌّ فَقُلْتُ لَوْ كُنْتُ خَارِجاً لَمْ أَشْتَرِ عِلْمَكَ بِدَانِقٍ فَقَالَ أَ لَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثاً طَرِيفاً إِذَا مَضَيْتَ إِلَى بِلَادِكَ تَحَدَّثْتَ بِهِ فَقُلْتُ بَلَى يَا شَيْخُ فَقَالَ كَانَ لِي جَارٌ مِنَ الْمُتَزَهِّدِينَ الْمُتَنَسِّكِينَ فَرَأَى فِي مَنَامِهِ كَأَنَّهُ مَاتَ وَ نُشِرَ وَ حُوسِبَ وَ جُوِّزَ الصِّرَاطَ وَ أَتَى حَوْضَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(عليهما السلام)يَسْقِيَانِ قَالَ فَاسْتَقَيْتُ الْحَسَنَ فَلَمْ يَسْقِنِي وَ اسْتَقَيْتُ الْحُسَيْنَ فَلَمْ يَسْقِنِي فَقَرُبْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِكَ وَ قَدِ اسْتَقَيْتُ الْحَسَنَ فَلَمْ يَسْقِنِي وَ اسْتَقَيْتُ الْحُسَيْنَ فَلَمْ يَسْقِنِي فَصَاحَ الرَّسُولُ صلى الله عليه وآله وسلم بِأَعْلَى صَوْتِهِ لَا تَسْقِيَاهُ لَا تَسْقِيَاهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِكَ مَا بَدَّلْتُ وَ لَا غَيَّرْتُ قَالَ بَلَى لَكَ جَارٌ يَلْعَنُ عَلِيّاً وَ يَسْتَنْقِصُهُ لَمْ تَنْهَهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ رَجُلٌ يَغْتَرُّ بِالدُّنْيَا وَ أَنَا رَجُلٌ فَقِيرٌ لَا طَاقَةَ لِي بِهِ قَالَ فَأَخْرَجَ الرَّسُولُ صلى الله عليه وآله وسلم سِكِّيناً مَسْلُولَةً وَ قَالَ اذْهَبْ فَاذْبَحْهُ بِهَا فَأَتَيْتُ بَابَ الرَّجُلِ فَوَجَدْتُهُ مَفْتُوحاً فَصَعِدْتُ الدَّرَجَةَ فَوَجَدْتُهُ مُلْقًى عَلَى سَرِيرِهِ فَذَبَحْتُهُ وَ أَتَيْتُ بِالسِّكِّينِ مُلَطَّخَةً بِالدَّمِ فَأَعْطَيْتُهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَخَذَهَا وَ قَالَ اسْقِيَاهُ فَتَنَاوَلْتُ الْكَأْسَ فَلَا أَدْرِي أَ شَرِبْتُهَا أَمْ لَا وَ انْتَبَهْتُ فَزِعاً مَرْعُوباً فَفَزِعْتُ إِلَى الْوُضُوءِ وَ صَلَّيْتُ مَا شَاءَ اللَّهُ وَ وَضَعْتُ رَأْسِي وَ نِمْتُ وَ سَمِعْتُ الصِّيَاحَ فِي جِوَارِي فَسَأَلْتُ عَنِ الْحَالِ فَقِيلَ إِنَّ فُلَاناً وُجِدَ عَلَى سَرِيرِهِ مَذْبُوحاً فَمَا مَكَثْتُ حَتَّى أَتَى الْأَمِيرُ وَ الْحَرَسُ فَأَخَذُوا الْجِيرَانَ فَقُلْتُ أَنَا ذَبَحْتُ الرَّجُلَ وَ لَا يَسَعُنِي أَنْ أَكْتُمَ فَمَضَيْتُ إِلَى الْأَمِيرِ فَقُلْتُ أَنَا ذَبَحْتُ الرَّجُلَ فقَالَ لَسْتَ مُتَّهَماً عَلَى مِثْلِ هَذَا فَقَصَصْتُ الرُّؤْيَا عَلَيْهِ وَ قُلْتُ أَيُّهَا الْأَمِيرُ إِنْ صَحَّحَهَا اللَّهُ فَمَا ذَنْبِي وَ مَا ذَنْبُ هَؤُلَاءِ فَقَالَ الْأَمِيرُ أَحْسَنَ اللَّهُ جَزَاكَ أَنْتَ بَرِيءٌ وَ الْقَوْمُ بُرَآءُ قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمَّانُ فَلَمْ أَسْمَعْ بِالْعِرَاقِ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ. ما، الأمالي للشيخ الطوسي ذكر الفضل بن شاذان في كتابه الذي نقض به على ابن كرّام قال روى عثمان بن عفّان عن محمد بن عباد البصري و ذكر نحوه.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · ما ظهر في المنامات من كراماته و مقاماته و درجاته (صلوات الله عليه) و فيه بعض النوادر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.