الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في الأمالي للشيخ الطوسي: جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَجَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَافِظِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ نَاصِحٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ يَحْيَى بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ أُمِّهِ عَائِشَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَائِبٍ عَنْ أَبِيهَا قَالَ: جَمَعَ زِيَادُ بْنُ أَبِيهِ شُيُوخَ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَ أَشْرَافَهُمْ فِي مَسْجِدِ الرَّحْبَةِ لِسَبِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَ الْبَرَاءَةِ مِنْهُ وَ كُنْتُ فِيهِمْ وَ كَانَ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ فِي أَمْرٍ عَظِيمٍ فَغَلَبَتْنِي عَيْنَايَ فَنِمْتُ فَرَأَيْتُ فِي النَّوْمِ شَيْئاً طَوِيلًا طَوِيلَ الْعُنُقِ أَهْدَلَ أَهْدَبَ فَقُلْتُ مَنْ أَنْتَ فَقَالَ أَنَا النَّقَّادُ ذُو الرَّقَبَةِ قُلْتُ وَ مَا النَّقَّادُ قَالَ طَاعُونٌ بُعِثْتُ إِلَى صَاحِبِ هَذَا الْقَصْرِ لِأَجْتَثَّهُ مِنْ جَدِيدِ الْأَرْضِ كَمَا عَتَا وَ حَاوَلَ مَا لَيْسَ لَهُ بِحَقٍّ قَالَ فَانْتَبَهْتُ فَزِعاً وَ أَنَا فِي جَمَاعَةٍ مِنْ قَوْمِي فَقُلْتُ هَلْ رَأَيْتُمْ مَا رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ رَجُلَانِ مِنْهُمْ رَأَيْنَا كَيْتَ وَ كَيْتَ بِالصِّفَةِ وَ قَالَ الْبَاقُونَ مَا رَأَيْنَا شَيْئاً فَمَا كَانَ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ خَرَجَ خَارِجٌ مِنْ دَارِ زِيَادٍ فَقَالَ يَا هَؤُلَاءِ انْصَرِفُوا فَإِنَّ الْأَمِيرَ عَنْكُمْ مَشْغُولٌ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ خَبَرِهِ فَخَبَّرَنَا أَنَّهُ طُعِنَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ فَمَا تَفَرَّقْنَا حَتَّى سَمِعْنَا الْوَاعِيَةَ عَلَيْهِ فَأَنْشَأْتُ أَقُولُ فِي ذَلِكَ قَدْ جَشَّمَ النَّاسَ أَمْراً ضَاقَ ذَرْعُهُمْ بِحَمْلِهِ حِينَ نَادَاهُمْ إِلَى الرَّحَبَةِ- يَدْعُو عَلَى نَاصِرِ الْإِسْلَامِ حِينَ يَرَى لَهُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ الطُّولَ وَ الْغَلَبَةَ مَا كَانَ مُنْتَهِياً عَمَّا أَرَادَ بِنَا حَتَّى تَنَاوَلَهُ النَّقَّادُ ذُو الرَّقَبَةِ فَأَسْقَطَ الشَّقَّ مِنْهُ ضَرْبَةً عَجَباً كَمَا تَنَاوَلَ ظُلْماً صَاحِبَ الرَّحَبَةِ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · ما ظهر في المنامات من كراماته و مقاماته و درجاته (صلوات الله عليه) و فيه بعض النوادر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.