في السرائر: عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)أَتَى مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْأَكْبَرَ قَالَ إِنَّ هَذَا الْكَذَّابَ أَرَاهُ يَكْذِبُ عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ وَ عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ- وَ ذَكَرَ أَنَّهُ يَأْتِيهِ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ(عليه السلام)فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ يَا ابْنَ أَخِي أَتَاكَ بِهَذَا مَنْ يَصْدُقُ قَالَ نَعَمْ قَالَ اذْهَبْ فَارْوِ عَنِّي لَا أَقُولُ هَذَا وَ إِنِّي أَبْرَأُ مِمَّنْ قَالَ بِهِ فَلَمَّا انْصَرَفَ مِنْ عِنْدِهِ دَخَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ امْرَأَتُهُ وَ سُرِّيَّتُهُ فَقَالَ لَهُ إِنَّمَا أَتَاكَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بِهَذَا أَنَّهُ حَسَدَكَ لِمَا يُبْعَثُ بِهِ إِلَيْكَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ لَا تَرْوِ عَلَيَّ شَيْئاً فَإِنَّكَ إِنْ رَوَيْتَ عَنِّي شَيْئاً قُلْتُ لَمْ أَقُلْهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أحوال أولاده و أزواجه و أمهات أولاده (صلوات الله عليه) و فيه بعض الرد على الكيسانية