في المناقب لابن شهرآشوب: قَالَ الشَّيْخُ الْمُفِيدُ فِي الْإِرْشَادِ أَوْلَادُهُ خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ وَ رُبَّمَا يَزِيدُونَ عَلَى ذَلِكَ إِلَى خَمْسَةٍ وَ ثَلَاثِينَ ذَكَرَهُ النَّسَّابَةُ الْعُمَرِيُّ فِي الشَّافِي وَ صَاحِبُ الْأَنْوَارِ الْبَنُونَ خَمْسَةَ عَشَرَ وَ الْبَنَاتُ ثَمَانِيَ عَشَرَةَ فَوُلِدَ مِنْ فَاطِمَةَ(عليها السلام)الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- وَ الْمُحَسِّنُ سِقْطٌ وَ زَيْنَبُ الْكُبْرَى وَ أُمُّ كُلْثُومٍ الْكُبْرَى تَزَوَّجَهَا عُمَرُ وَ ذَكَرَ أَبُو مُحَمَّدٍ النَّوْبَخْتِيُّ فِي كِتَابِ الْإِمَامَةِ- أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ كَانَتْ صَغِيرَةً وَ مَاتَ عُمَرُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا وَ أَنَّهُ خَلَفَ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بَعْدَ عُمَرَ عَوْنُ بْنُ جَعْفَرٍ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثُمَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ- وَ مِنْ خَوْلَةَ بِنْتِ جَعْفَرِ بْنِ قَيْسٍ الْحَنَفِيَّةِ مُحَمَّداً وَ مِنْ أُمِّ الْبَنِينَ ابْنَةِ حِزَامِ بْنِ خَالِدٍ الْكِلَابِيَّةِ- عَبْدُ اللَّهِ وَ جَعْفَرٌ الْأَكْبَرُ وَ الْعَبَّاسُ وَ عُثْمَانُ- وَ مِنْ أُمِّ حَبِيبٍ بِنْتِ رَبِيعَةَ التَّغْلَبِيَّةِ- عُمَرُ وَ رُقَيَّةُ تَوْأَمَانِ فِي بَطْنٍ وَ مِنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةِ يَحْيَى وَ مُحَمَّدٌ الْأَصْغَرُ- وَ قِيلَ بَلْ وَلَدَتْ لَهُ عَوْناً وَ مُحَمَّدٌ الْأَصْغَرُ مِنْ أُمِّ وَلَدٍ وَ مِنْ أُمِّ سَعِيدٍ بِنْتِ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيَّةِ نَفِيسَةُ- وَ زَيْنَبُ الصُّغْرَى وَ رُقَيَّةُ الصُّغْرَى- وَ مِنْ أُمِّ شُعَيْبٍ الْمَخْزُومِيَّةِ أُمُّ الْحَسَنِ وَ رَمْلَةُ- وَ مِنَ الْهَمْلَاءِ بِنْتِ مَسْرُوقٍ النَّهْشَلِيَّةِ أَبُو بَكْرٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ- وَ مِنْ أُمَامَةَ بِنْتِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ- وَ أُمُّهَا زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مُحَمَّدٌ الْأَوْسَطُ وَ مِنْ مُحَيَّاةَ بِنْتِ إِمْرِئِ الْقَيْسِ الْكَلْبِيَّةِ جَارِيَةٌ هَلَكَتْ وَ هِيَ صَغِيرَةٌ وَ كَانَتْ لَهُ خَدِيجَةُ وَ أُمُّ هَانِئٍ وَ تَمِيمَةُ وَ مَيْمُونَةُ وَ فَاطِمَةُ- لِأُمَّهَاتِ أَوْلَادٍ شَتَّى وَ تُوُفِّيَ قَبْلَهُ يَحْيَى وَ أُمُّ كُلْثُومٍ الصُّغْرَى وَ زَيْنَبُ الصُّغْرَى وَ أُمُّ الْكَرَّامِ وَ جُمَانَةُ- وَ كُنْيَتُهَا أُمُّ جَعْفَرٍ وَ أُمَامَةُ وَ أُمُّ سَلَمَةَ وَ رَمْلَةُ الصُّغْرَى- وَ زَوَّجَ ثَمَانِيَ بَنَاتٍ زَيْنَبَ الْكُبْرَى مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ- وَ مَيْمُونَةَ مِنْ عَقِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَقِيلٍ- وَ أُمَّ كُلْثُومٍ الصُّغْرَى مِنْ كَثِيرِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- وَ رَمْلَةَ مِنْ أَبِي الْهَيَّاجِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- وَ رَمْلَةَ مِنَ الصَّلْتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ- وَ فَاطِمَةَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ. وَ فِي الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ عَنِ الْخَزَّازِ الْقُمِّيِ أَنَّهُ نَظَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى أَوْلَادِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرٍ- فَقَالَ بَنَاتُنَا لِبَنِينَا وَ بَنُونَا لِبَنَاتِنَا وَ أَعْقَبَ لَهُ مِنْ خَمْسَةٍ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- وَ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ وَ الْعَبَّاسِ الْأَكْبَرِ وَ عُمَرَ- وَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمْ يَتَمَتَّعْ بِحُرَّةٍ وَ لَا أَمَةٍ فِي حَيَاةِ خَدِيجَةَ وَ كَذَلِكَ كَانَ عَلِيٌّ مَعَ فَاطِمَةَ عليها السلام. وَ فِي قُوتِ الْقُلُوبِ أَنَّهُ تَزَوَّجَ بَعْدَ وَفَاتِهَا بِتِسْعِ لَيَالٍ وَ أَنَّهُ تَزَوَّجَ بِعَشَرَةِ نِسْوَةٍ وَ تُوُفِّيَ عَنْ أَرْبَعَةٍ أُمَامَةَ وَ أُمُّهَا زَيْنَبُ بِنْتُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ وَ لَيْلَى التَّمِيمِيَّةِ وَ أُمِّ الْبَنِينَ الْكِلَابِيَّةِ وَ لَمْ يَتَزَوَّجْنَ بَعْدَهُ وَ خَطَبَ الْمُغِيرَةُ بْنُ نَوْفَلٍ أُمَامَةَ ثُمَّ أَبُو الْهَيَّاجِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ- فَرَوَتْ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الْوَصِيِّ أَنْ يَتَزَوَّجْنَ بِغَيْرِهِ بَعْدَهُ فَلَمْ يَتَزَوَّجْ امْرَأَةٌ وَ لَا أُمُّ وَلَدٍ بِهَذِهِ الرِّوَايَةِ وَ تُوُفِّيَ عَنْ ثَمَانِيَ عَشَرَةَ أُمِّ وَلَدٍ فَقَالَ(عليه السلام)جَمِيعُ أُمَّهَاتِ أَوْلَادِي الْآنَ مَحْسُوبَاتٌ عَلَى أَوْلَادِهِنَّ بِمَا ابْتَعْتُهُنَّ بِهِ مِنْ أَثْمَانِهِنَّ فَقَالَ وَ مَنْ كَانَ مِنْ إِمَائِهِ غَيْرُ ذَوَاتِ أَوْلَادٍ فَهُنَّ حَرَائِرُ مِنْ ثُلُثِهِ. وَ يُرْوَى أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَلِيٍّ خَاصَمَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ فِي صَدَقَاتِ النَّبِيِّ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا ابْنُ الْمُصَّدِّقِ وَ هَذَا ابْنُ ابْنٍ فَأَنَا أَوْلَى بِهَا مِنْهُ فَتَمَثَّلَ عَبْدُ الْمَلِكِ بِقَوْلِ أَبِي الْحُقَيْقِ- لَا تَجْعَلِ الْبَاطِلَ حَقّاً وَ لَا تَلُطَّ دُونَ الْحَقِّ بِالْبَاطِلِ قُمْ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ فَقَدْ وَلَّيْتُكَهَا فَقَامَا فَلَمَّا خَرَجَا تَنَاوَلَهُ عُمَرُ وَ آذَاهُ فَسَكَتَ(عليه السلام)عَنْهُ وَ لَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئاً فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ دَخَلَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ أَكَبَّ عَلَيْهِ يُقَبِّلُهُ فَقَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)يَا ابْنَ عَمِّ لَا تَمْنَعُنِي قَطِيعَةُ أَبِيكَ أَنْ أَصِلَ رَحِمَكَ فَقَدْ زَوَّجْتُكَ ابْنَتِي خَدِيجَةَ ابْنَةَ عَلِيٍّ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أحوال أولاده و أزواجه و أمهات أولاده (صلوات الله عليه) و فيه بعض الرد على الكيسانية