في كشف الغمة: وَ مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوارِزْمِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي سِنَانٍ الدُّؤَلِيِ أَنَّهُ عَادَ عَلِيّاً فِي شَكْوَى اشْتَكَاهَا قَالَ فَقُلْتُ لَهُ تُخَوِّفُنَا عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي شَكْوَاكَ هَذِهِ فَقَالَ لَكِنِّي وَ اللَّهِ مَا تَخَوَّفْتُ عَلَى نَفْسِي لِأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الصَّادِقَ الْمُصَدَّقَ يَقُولُ إِنَّكَ سَتُضْرَبُ ضَرْبَةً هَاهُنَا وَ أَشَارَ إِلَى صُدْغَيْهِ فَيَسِيلُ دَمُهَا حَتَّى يَخْضِبَ لِحْيَتَكَ وَ يَكُونُ صَاحِبُهَا أَشْقَاهَا كَمَا كَانَ عَاقِرُ النَّاقَةِ أَشْقَى ثَمُودَ. وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: إِنِّي لَشَاهِدٌ لِعَلِيٍّ وَ قَدْ أَتَاهُ الْمُرَادِيُّ يَسْتَحْمِلُهُ فَحَمَلَهُ ثُمَّ قَالَ شِعْرٌ عَذِيرِي مِنْ خَلِيلِي مِنْ مُرَادٍ أُرِيدُ حِبَاءَهُ وَ يُرِيدُ قَتْلِي كَذَا أَوْرَدَهُ فَخْرُ خُوارِزْمَ وَ الَّذِي نَعْرِفُهُ أُرِيدُ حِبَاءَهُ وَ يُرِيدُ قَتْلِي عَذِيرِي- الْبَيْتَ ثُمَّ قَالَ هَذَا وَ اللَّهِ قَاتِلِي قَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ فَلَا تَقْتُلُهُ قَالَ لَا فَمَنْ يَقْتُلُنِي إِذاً ثُمَّ قَالَ شِعْرٌ اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْتِ فَإِنَّ الْمَوْتَ لَاقِيكَ وَ لَا تَجْزَعْ مِنَ الْمَوْتِ إِذَا حَلَّ بِنَادِيكَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · إخبار الرسول ص بشهادته و إخباره (صلوات الله عليه) بشهادة نفسه