الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في العدد القوية: فِي كِتَابِ الذَّخِيرَةِ جُرِحَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)لِتِسْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ- وَ تُوُفِّيَ فِي لَيْلَةِ الثَّانِي وَ الْعِشْرِينَ مِنْهُ وَ فِي كِتَابٍ عَتِيقٍ لَيْلَةَ الْأَحَدِ لِسَبْعٍ بَقِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ فِي مَوَالِيدِ الْأَئِمَّةِ لَيْلَةَ الْأَحَدِ لِتِسْعٍ بَقِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي كِتَابِ أَسْمَاءِ حُجَجِ اللَّهِ قُبِضَ فِي إِحْدَى وَ عِشْرِينَ لَيْلَةً مِنْ رَمَضَانَ فِي عَامِ الْأَرْبَعِينَ وَ فِي تَارِيخِ الْمُفِيدِ فِي لَيْلَةِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ وَفَاةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَ قِيلَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ لِتِسْعَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ إِحْدَى وَ أَرْبَعِينَ- دُفِنَ بِالْغَرِيِّ وَ عُمُرُهُ ثَلَاثٌ وَ سِتُّونَ سَنَةً كَانَ مُقَامُهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَعْدَ الْبِعْثَةِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً بِمَكَّةَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ مُشَارِكاً لَهُ فِي مِحَنِهِ كُلِّهَا مُحْتَمِلًا عَنْهُ أَثْقَالَهُ وَ عَشْرَ سِنِينَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ بِالْمَدِينَةِ يُكَافِحُ عَنْهُ الْمُشْرِكِينَ وَ يُجَاهِدُ دُونَهُ الْكَافِرِينَ وَ يَقِيهِ بِنَفْسِهِ فَمَضَى صلى الله عليه وآله وسلم وَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ثَلَاثٌ وَ ثَلَاثُونَ سَنَةً وَ كَانَتْ إِمَامَتَهُ(عليه السلام)ثَلَاثُونَ سَنَةً مِنْهَا أَرْبَعٌ وَ عِشْرُونَ سَنَةً مَمْنُوعٌ مِنَ التَّصَرُّفِ لِلتَّقِيَّةِ وَ الْمُدَارَاةِ وَ مِنْهَا خَمْسُ سِنِينَ وَ أَشْهُرٌ مُمْتَحَناً بِجِهَادِ الْمُنَافِقِينَ وَ قِيلَ مُدَّةُ وَلَايَتِهِ أَرْبَعُ سِنِينَ وَ تِسْعَةُ أَشْهُرٍ وَ قِيلَ عُمُرُهُ أَرْبَعٌ وَ سِتُّونَ سَنَةً وَ أَرْبَعَةُ شُهُورٍ وَ عِشْرُونَ يَوْماً وَ قِيلَ قُتِلَ(عليه السلام)فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لِتِسْعٍ مَضَيْنَ مِنْهُ وَ قِيلَ لِتِسْعٍ بَقِينَ مِنْهُ لَيْلَةَ الْأَحَدِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · كيفية شهادته(ع)و وصيته و غسله و الصلاة عليه و دفنه

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.