الأقساممدينة المعاجزمعاجز أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ٥٢

كتاب الاختصاص: في حديث طويل يذكر فيه فضائل عليّ- (عليه السلام)- و ما خصّ به- (عليه السلام)- و في الحديث هكذا: ثمّ القرآن و ما يوجد فيه من مغازي النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- ممّا نزل في القرآن و فضائله و ما يحدث الناس ممّا قال به رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- من مناقبه التي لا تحصى. ثمّ أجمعوا أنّه لم يرد على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- كلمة قطّ، و لم يكعّ عن موضع بعثه، و كان يخدمه في أسفاره، و يملأ رواياه و قربه، و يضرب خباءه، و يقوم على رأسه بالسيف حتى يأمره بالقعود و الانصراف، و لقد بعث غير واحد في استعذاب ماء من الجحفة و غلظ عليه الماء، فانصرفوا و لم يأتوا بشيء، ثمّ توجّه هو بالرواية فأتاه بماء مثل الزلال و استقبله ارواح، فأعلم بذلك النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال ذلك جبرئيل في ألف، و ميكائيل في ألف، و [يتلوه] إسرافيل في ألف، فقال السيّد الشاعر: ذاكالّذي سلّم في ليلة عليه ميكال و جبريل يكال في ألف و جبريل في ألف و يتلوهم سرافيل

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام · السادس أنّ ثلاثة آلاف ملك سلّموا على عليّ(عليه السلام) ليلة القليب و فيهم جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل(عليهم السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.