من طريق المخالفين موفّق بن أحمد: قال: أخبرني الشيخ الثقة العدل الحافظ أبو بكر محمد بن عبيد اللّه بن نصر بن الزاغوني، حدّثنا أبو الحسين محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلّد الباقرحي، حدّثنا أبو عبد اللّه الحسين بن الحسن بن عليّ بن بندار، حدّثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن ابن محمد بن شاذان، حدّثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي، قال: حدّثنا أحمد بن عامر بن سليمان، حدّثنا أبو الحسن عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام)-، حدّثني أبي موسى بن جعفر، حدّثني أبي محمد بن عليّ، حدّثني أبي عليّ بن الحسين، حدّثني أبي الحسين بن عليّ، حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب، عن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قال: لمّا اسري بي إلى السماء، أخذ جبرئيل- (عليه السلام)- بيدي، و أقعدني على درنوك من درانيك الجنّة، و ناولني سفرجلة، و أنا اقلّبها، إذ انفلقت فخرجت منها جارية حوراء، لم أر أحسن منها، فقالت: السّلام عليك يا محمد. قلت: من أنت؟ قالت: أنا الرضية المرضيّة، خلقني الجبّار من ثلاثة أصناف، أسفلي [من] مسك، و وسطي [من] كافور، و أعلاي من عنبر، عجنني من ماء الحيوان، ثمّ قال لي الجبّار: كوني، فكنت، خلقني لأخيك و ابن عمّك على بن أبي طالب- (رضي الله عنه)-. و رواه الزمخشري فى كتاب ربيع الأبرار.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام · السابع و الثلاثون و مائة السفرجلة التي انشقّت عن حوريّة له(عليه السلام) رآها النبيّ(صلى اللّه عليه و آله