و في كتاب روضة الفضائل: قال: لمّا حضرت الجامع بواسط يوم الجمعة سابع عشر ذي القعدة سنة إحدى و خمسين و ستّمائة و تاج الدين نقيب الهاشميّين يخطب بالناس على أعواده، فقال بعد حمد للّه و الشكر عليه و ذكر الخلفاء بعد الرسول. [و] قال في حقّ عليّ- (عليه السلام)-: إنّ جبرئيل- (عليه السلام)- نزل على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و بيده اترجّة، فقال [له]: يا رسول اللّه الحقّ يقرئك السلام، و يقول لك: قد أتحفت ابن عمّك عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- بهذه التحفة فسلّمها إليه، فسلّمها إلى عليّ- (عليه السلام)- فأخذها بيده و شقّها نصفين، فطلع في نصف منها حريرة من سندس الجنّة، عليها مكتوب: تحفة [من] الطالب الغالب لعليّ بن أبي طالب.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام · الأربعون و مائة الاترجّة التي من الجنّة اتحف بها(عليه السلام) يوم قتل عمرو بن عبد ودّ