من طريق المخالفين ابن المغازلي الشافعي في المناقب: قال: أخبرنا القاضي أبو تمام عليّ بن محمد بن الحسن، (قال): أخبرنا القاضي أبو الفرج أحمد بن عليّ بن جعفر بن محمد بن المعلّى الخيّوطي إذنا، قال: حدّثنا أبو الطيّب محمد بن حبيش بن عبد اللّه بن هارون النيلي في الطران بواسط سنة إحدى و ثلاثين و ثلاثمائة، قال: حدّثنا المشرف بن سعيد الزارع، حدّثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدّثنا سفيان بن حمزة الأسلمي، عن كثير بن زيد، قال: دخل الأعمش على المنصور و هو جالس للمظالم، فلمّا بصر به قال له: يا سليمان تصدّر! فقال: أنا صدر حيث جلست. ثمّ قال: حدّثني الصادق، قال: حدّثني الباقر، قال: حدّثني السجّاد، قال: حدّثني الشهيد، قال: حدّثني التقيّ و هو الوصيّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- قال: حدّثني [النبيّ]- (صلى اللّه عليه و آله)- قال: أتاني جبرئيل- (عليه السلام)- (آنفا) فقال: تختّموا بالعقيق، فإنّه أوّل حجر شهد للّه بالوحدانيّة، و لي بالنبوّة، و لعليّ بالوصيّة، و لولده بالإمامة، و لشيعته بالجنّة. [قال:] فاستدار الناس بوجوههم نحوه، فقيل له: تذكر قوما (فتعلم من لا نعلم). فقال الصادق جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، و الباقر محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، و السجّاد عليّ بن الحسين [بن عليّ بن أبي طالب]، و الشهيد الحسين بن عليّ، و الوصيّ و هو التقيّ عليّ بن أبي طالب.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام · التاسع و الستّون و مائة العقيق أوّل حجر شهد للّه بالوحدانيّة، و للنبيّ(صلى اللّه عليه و آله) بالنبوّة، و لعليّ(عليه السلام) بالوصيّة