الأقساممدينة المعاجزمعاجز أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ٣١٥

الإمام أبو محمد العسكري- (عليه السلام)-: في حديث طويل قال: و أمّا قلب [اللّه] السمّ على اليهود الذين قصدوه به (يعني رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-) و إهلاكهم اللّه به، فإنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- لمّا ظهر بالمدينة اشتدّ حسد ابن ابيّ [له] سط 4، فدبّر عليه أن يحفر له حفيرة في مجلس من مجالسه، داره و يبسط فوقها بساطا، و ينصب في أسفل الحفيرة أسنّة رماح، و ينصب سكاكين مسمومة، و شدّ [أحد] جوانب البساط و الفراش إلى الحائط، ليدخل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و خواصّه مع علي- (عليه السلام)-، فإذا وضع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- رجله على البساط وقع في الحفيرة، و قد كان نصب في داره، و خبّأ رجالا بسيوف مشهورة يخرجون على عليّ- (عليه السلام)- و من معه عند وقوع محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- في الحفيرة فيقتلونهم بها، و دبّر أنّه إن لم ينشط للقعود على ذلك البساط أن يطعموه من الطعام المسموم ليموت هو و أصحابه معه جميعا. فجاء [ه] جبرئيل- (عليه السلام)- و أخبره بذلك، و قال [له]: إنّ اللّه تعالى يأمرك أن تقعد حيث يقعدك، و تأكل ممّا يطعمك، فإنّه مظهر عليك آياته، و مهلك أكثر من تواطأ على ذلك فيك. فدخل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و قعد على البساط، و قعدوا عن يمينه و شماله و حواليه، و لم يقع في الحفيرة، فتعجّب ابن ابيّ [و نظر]، فإذا قد صار ما تحت البساط أرضا ملتئمة، و أتى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و عليّا و صحبهما بالطعام المسموم، فلمّا أراد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أن يضع يده في الطعام، فقال: يا عليّ أرق هذا الطعام بالرقية النافعة. فقال عليّ- (عليه السلام)-: بسم اللّه الشافي، بسم اللّه الكافي، بسم اللّه المعافي، بسم اللّه الذي لا يضرّ مع اسمه شيء [و لا داء] في الأرض و لا في السماء، و هو السميع العليم. ثمّ أكل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و عليّ و من معهما حتى شبعوا. ثمّ جاء أصحاب عبد اللّه بن ابيّ و خواصّه، و أكلوا فضلات رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و صحبه، فظنّوا أنّه قد غلط و لم يجعل فيه سمّا لما رأوا محمّدا و صحبه لم يصبهم مكروه. و جاءت بنت عبد اللّه بن ابيّ إلى ذلك المجلس المحفور تحته، المنصوب فيه ما نصب، و هي كانت دبّرت ذلك، فنظرت فإذا ما تحت البساط أرض ملتئمة، فجلست على البساط واثقة، فأعاد اللّه الحفيرة بما فيها فسقطت فيها و هلكت، فوقعت الصيحة. فقال عبد اللّه بن ابيّ: إيّاكم و أن تقولوا إنّها سقطت في الحفيرة، فيعلم محمد ما كنّا دبّرنا [ه] عليه، فبكوا، و قالوا: ماتت العروس، و بعلّة عرسها كانوا دعوا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [و مات القوم الذين أكلوا فضلة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-] فسأله رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- عن سبب موت البنت و القوم؟ فقال ابن ابيّ: سقطت من السطح، و لحق القوم تخمة. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: [اللّه] أعلم بما ذا ماتوا و تغافل عنهم.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام · المائتان عدم تأثير السمّ في النبيّ و الوصيّ(عليهما السلام)، و اشتداد البساط على الحفرة المدبر عليها لهما و فيها و عدم سقوط الجدار عليه المدبّر عليه(عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.