عليّ بن إبراهيم في تفسيره: قال: حدّثنا جعفر بن أحمد، قال: حدّثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم، قال: حدّثنا محمد بن عليّ، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- في قول اللّه لنبيّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: ﴿ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً﴾ يعني عليّا و علي هو النور. فقال: ﴿نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا﴾ يعني عليّا- (عليه السلام)- هدى به من هدى من خلقه. [قال:] و قال [اللّه] لنبيّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: ﴿وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ يعني انّك لتأمر بولاية أمير المؤمنين و تدعو إليها، و علي هو الصراط المستقيم ﴿صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ﴾ يعني عليّا أنّه جعله خازنه على ما في السموات و ما في الأرض من شيء و ائتمنه عليه ﴿أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ﴾.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام · الثامن و ثلاثمائة أنّه(عليه السلام) الإمام المبين الذي أحصى اللّه جلّ جلاله فيه علم كلّ شيء و الكتاب المبين هو و ولده الأئمّة(عليهم الصلاة و السلام