محمد بن الحسن الصفّار: عن الحسن بن علي بن النعمان، عن أبيه، قال: حدّثني الشامي، عن أبي داود السبيعي، عن أبي سعيد الخدري، عن رميلة، قال: وعكت وعكا شديدا في زمان أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، فوجدت في نفسي خفّة في يوم جمعة، و قلت: لا أعرف شيئا أفضل من أن أفيض على نفسي من الماء، و اصلّي خلف أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، ففعلت ثمّ جئت [إلى] المسجد، فلمّا صعد أمير المؤمنين- (عليه السلام)- المنبر عاد عليّ ذلك الوعك. فلمّا انصرف أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و دخل القصر و دخلت معه، فقال: يا رميلة، (رأيتك و أنت متشبّك بعضك في بعض. فقلت: نعم، و قصصت عليه القصّة التي كنت فيها و الذي حملني على الرغبة في الصلاة خلفه. فقال: يا رميلة) ليس من مؤمن يمرض إلّا مرضنا لمرضه، و لا يحزن إلّا حزنا لحزنه، و لا يدعو إلّا أمنّا لدعائه، و لا يسكت إلّا دعونا له. فقلت له: يا أمير المؤمنين، جعلت فداك، هذا لمن معك في المصر، أ رأيت من كان في أطراف البلاد؟ قال: يا رميلة، ليس يغيب عنّا مؤمن في شرق الأرض و لا [في] غربها.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام · السادس و العشرون و ثلاثمائة علمه(عليه السلام) بمرض المريض