روي أنّ عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- لقي عمر بن سعد يوما، فقال له: كيف تكون إذا قمت مقاما تتخيّر بين الجنّة و النّار، فتختار لنفسك النّار؟ فقال له: معاذ اللّه أن يكون كذلك. فقال عليّ- (عليه السلام)- سيكون ذلك بلا شكّ. فقال الراوي: ثمّ إنّ عمر بن سعد- لعنه اللّه- نزل بعسكره على شاطئ الفرات، فحالوا بين الحسين و بين الماء حتّى كظّهم العطش، فأخذ الحسين- (عليه السلام)- فأسا و جاء إلى وراء خيمة النساء، فحفر قليلا فنبع الماء، فشرب و سقى حرمه و أطفاله و جميع أصحابه، و أملأ القرب و سقى الخيل، ثمّ غار الماء، فعلم الحسين- (عليه السلام)- أنّه آخر ماء يشربه.
مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام · السابع عشر و خمسمائة إخباره(عليه السلام) أنّ عمر بن سعد- لعنه اللّه- يخيّر بين الجنّة و النّار فيختار قتل الحسين(عليه السلام