الأقساممدينة المعاجزمعاجز الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
مدينة المعاجز · رقم ٨٤١

شرف الدين النجفي في كتاب تأويل الآيات الباهرة: عن أبي جعفر الطوسي- (رحمه الله)-، عن رجاله، عن المفضل بن شاذان ذكره في كتابه «مسائل البلدان» يرفعه إلى سلمان الفارسي- رضى اللّه عنه- قال: دخلت على فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- يلعبان بين يديها ففرحت بهما فرحا شديدا، فلم البث حتّى دخل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقلت: يا رسول اللّه أخبرني بفضيلة هؤلاء لازداد حبّا لهم. فقال: يا سلمان ليلة اسري بي إلى السماء و أدارني [إذ رأيت] جبرائيل في سماواته و جنانه، فبينما أنا أدور (في) قصورها و بساتينها و مقاصيرها إذ شممت رائحة طيبة فأعجبتني تلك الرائحة، فقلت: يا حبيبي ما هذه الرائحة التي غلبت على روائح الجنة كلها؟ فقال: يا محمّد تفاحة خلقها اللّه تبارك و تعالى بيده منذ ثلاثمائة [ألف] عام ما ندري ما يريد بها، فبينما أنا كذلك إذ رأيت ملائكة و معهم تلك التفاحة فقالوا: يا محمّد ربّنا السلام يقرىء عليك السلام و قد اتحفك بهذه التفاحة. قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: فأخذت تلك التفاحة فوضعتها تحت جناح جبرائيل- (عليه السلام)-، فلما هبط بي إلى الارض أكلت تلك التفاحة فجمع اللّه ماءها في ظهري، فغشيت خديجة بنت خويلد، فحملت بفاطمة- (عليها السلام)- من ماء التفاحة، فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليّ أن قد ولد لك حوراء إنسية، فزوج النور من النور، فاطمة من عليّ فإني قد زوّجتها في الجنّة، و جعلت خمس الأرض مهرها، و ستخرج فيما بينهما ذرية طيبة و هما سراجا (أهل) الجنة الحسن و الحسين و [يخرج من صلب الحسين] أئمة يقتلون و يخذلون، فالويل لقاتلهم و خاذلهم.

مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر — معاجز الإمام الحسن المجتبى عليه السلام · الثاني ما منه الحسن و الحسين(عليهما السلام) كان من الجنة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.